مـــدونـــة الأوهـــام الإســلامـــيــــة

{ فَلْيَعْلَمْ أَنَّ مَنْ رَدَّ خَاطِئًا عَنْ ضَلاَلِ طَرِيقِهِ، يُخَلِّصُ نَفْسًا مِنَ الْمَوْتِ، وَيَسْتُرُ كَثْرَةً مِنَ الْخَطَايَا }يعقوب 20:5

مصدر اسطورة عذاب القبر المسروقة

Posted by الرب معنا في 27/02/2011


يعتقد المسلمون ان عذاب القبر حقيقة

و سيتم اثبات هنا انها خرافة مسروقة بالدليل و البرهان و المصادر الموثقة

 

بادئ ذى بدء

 

لنقرأ للحديث الصحيح :

 

1 – دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي امرأة من اليهود . وهي تقول : هل شعرت أنكم تفتنون في القبور ؟ قالت : فارتاع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ” إنما تفتن يهود ” قالت عائشة : فلبثنا ليالي . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” هل شعرت أنه أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور ؟ ” قالت عائشة : فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بعد ، يستعيذ من عذاب القبر .

الراوي: عائشة المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 584

خلاصة حكم المحدث: صحيح

 

 

و هذا الحديث صححه الالبانى :

 

– دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي امرأة من اليهود ، وهي تقول : إنكم تفتنون في القبور ، فارتاع رسول الله صلى الله عليه وسلم ! وقال : إنما تفتن يهود وقالت عائشة : فلبثنا ليالي ، ثم قال رسول الله : إنه أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور . قالت عائشة : فسمعت رسول الله بعد : يستعيذ من عذاب القبر

الراوي: عائشة المحدث: الألباني – المصدر: صحيح النسائي – الصفحة أو الرقم: 2063

خلاصة حكم المحدث: صحيح

 

 

 

و رواية اخى للقصة :

 

عن عائشة رضي الله عنها : أن يهودية دخلت عليها ، فذكرت عذاب القبر ، فقالت لها : أعاذك الله من عذاب القبر . فسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عذاب القبر ، فقال : نعم ، عذاب القبر حق . قالت عائشة رضي الله عنها : فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر .

الراوي: عائشة المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 1372

خلاصة الدرجة: [صحيح]

 

نلاحظ من الاحاديث النقط الاتية :

 

1-كانت اجابة محمد على سؤال عائشة : انما تفتن اليهود

“انما” تفيد القصر

اى عذاب القبر خاص باليهود فقط !

و طبعا هذا مغلوط لان المؤمنين ايضا يعذبون فى قبورهم

اى ان النبى اجاب على سؤال من اسئلة العقيدة مخطئا و مجيبا عن الهوى !

 

2- يقول فلبثنا ليالى … فعاد و قالانه اوحى له بالامر

اى انه قبل سؤال اليهودية لم يكن قد اوحى اليه بعد بعذاب القبر !

 

3 – ثم يقول الحديث :

فسمعت رسول الله بعد : يستعيذ من عذاب القبر

اى انه من قبل لم يكن يستعيذ منه !

 

و هذا ما اكدته الرواية الثالثة

فى تلك الرواية : قبل سؤال اليهودية لم تكن ام المؤمنين قد سمعت عن عذاب القبر و بعد ان سألت بعد سؤال اليهودية اذ بمحمد يقول فجأة اجل انه حق و صارت عائشة تسمع محمد يتعوز من عذاب القبر كل صلاة

 

 

لا بل اليكم ما لا يدع مجالا الشك ان محمد لم يكن لديه ادنى فكرة عن عذاب القبر قبل سؤال اليهودية :

 

الحديث :

عن عائشة : أن يهودية كانت تخدمها فلا تصنع عائشة إليها شيئا من المعروف إلا قالت لها اليهودية : وقاك الله عذاب القبر ، قالت : فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم علي فقلت : يا رسول الله هل للقبر عذاب قبل يوم القيامة ؟ قال : لا ، وعم ذلك ؟ قالت : هذه اليهودية لا نصنع إليها شيئا من المعروف إلا قالت : وقاك الله عذاب القبر ، قال : كذبت يهود وهم على الله أكذب ، لا عذاب دون يوم القيامة ، ثم مكث بعد ذلك ما شاء الله أن يمكث فخرج ذات يوم نصف النهار مشتملا بثوبه محمرة عيناه وهو ينادي بأعلى صوته : القبر كقطع الليل المظلم ، أيها الناس لو تعلمون ما أعلم بكيتم كثيرا وضحكتم قليلا ، أيها الناس استعيذوا بالله من عذاب القبر ، فإن عذاب القبر حق

الراوي: سعيد بن العاص المحدث: ابن كثير – المصدر: تفسير القرآن – الصفحة أو الرقم: 7/136

خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم

http://www.dorar.net/enc/hadith/%D9%83%D8%B0%D8%A8%D8%AA+%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF+/+p

 

لقد انكر الرسول عذاب القبر

و اتهم اليهودية باطلا بالكذب واساء الظن بها !

 

لا مجال الان للجدل العقيم حول معرفته بالامر قبل سؤال اليهودية !

 

 

ترى ماذا فعل فى تلك الليالى التى غاب فيها و رجع مقرا بعذاب القبر !؟؟؟؟

و لماذا لم ينزل عليه الوحى فى لحظتها مصححا و هاديا لاجابته المغلوطة و كى لا يجيب مخطئأ امام يهودية كافرة ؟!

 

اليكم تحليل ما حدث من الروايات ….

عند سؤال اليهودية انكر محمد لعذاب القبر و كذبها اذ لم يكن يعلم الفكرة من قبل ….

لكن يبدو انه تشكك ان يكون الامر موجود فى العقيدة السابقة التى بنى عليها دينه الجديد فسيكون موقفه حرجا لو ظهر كاذبا لليهود غير مصدقا لما بين يديها ….

 

فغاب محمد لياليه المعتادة فى البحث

 

و عندما نقول بحث لا يخيل لاحدكم انه انه اخذ كتبا و بدأ يقرأ و يترجم فمعرفة الاساطير و نقلها لا يحتاج لكتب و لا قرائة فهى منتشرة و متداولة بين العامة شفهيا ….

 

اخذ يسأل محمد عن القصة و هل اليهودية صادقة ام لا و عاد بعد ليالى مقرا بها و اضافها الى احاديثه… غير مفرقا بين ما هو سماوى و ما هو وضعى …. الاساطير الشعبية و ما كتب فى التوراه …لكن بالطبع اضاف للقصة البعد الاسلامى و كثاها بثوب دينه الجديد و لا مانع من حشر اسمه فى منتصف القصة كالعادة ….

حتى انه لم يعتذر عن تكذيبه للامرأة الصادقة …

و لم يبرر لياليه التى غابها …

و لم يعطى حجة عن اجابته المغلوطة !

 

و صار الاسلام يحوى خرافات شعبية اصلها يهودى !

 

 

 

ملحوظة :

انه لا يوجد فى التوراه و لا فى الانجيل اى اشارة لعذاب القبر او اى صدى له !

سيقول احد لانهم محرفين ::

الرد :

سيتم اثبات بالدلائل التاريخية ان القصة مؤلفة بعد الانتهاء من تدوين التوراه و الانجيل

اى حتى على فرض التحريف فأن تلك القصة لم تكن ضمن التوراه او الانجيل الاصليين عند تاليفها !!

 

اى ان تلك القصة الشعبية ليست من العقيدة اليهودية الاصلية !

 

الدليل التاريخى على انتساب القصة لاساطير اليهود

 

من الموسوعة اليهودية

للعلم ما هى الموسوعة اليهودية ؟

هو مجلد او مجمع تاريخى مكون من مجموعة من (volumes) تم اصدارها باللغة الانجليزية سنة 1906 مدون به اساطير اليهود و كتاباتهم و ثقافتهم عبر التاريخ و تلك الاساطير بالمصادر اليهودية العبرية

و موجود منه النسخة الاصلية فى متحف Rockefeller Museum فى اورشليم و متوفر نسخ منه فى المكتبات و على الانترنت

 

 

The Jewish encyclopedia : a de******ive record of the history, religion, literature, and customs of the Jewish people from the earliest times to the present day (1901)

 

و منعا للاعتراضات العقيمة التى ستقول ان تاريخ الكتاب 1906 فأنه بعد الاسلام !!

هذا الكتاب مثله مثل اى كتاب تاريخى كتب حديثا و لكن ما داخله تراث و تاريخ قديم يرجع للقرون الاولى و مذكور فيه المراجع و المصادر اليهودية و العبرية لتلك الروايات و الرسائل التاريخية التى تثبت تاريخها

و هو كتاب معتمد موضوع من فطاحل مؤرخين اليهود و موجود فى المتحف كما ذكرنا فلا داعى للاعتراضات الساذجة على الكتاب فهذا لن يغير مصداقيته او يطعن فيها !

 

 

فى الاصدار السادس من كتاب الموسوعة اليهودية (The Jewish Encyclopedia Vol. 6 )

صفحة 385 تحت عنوان HIBBUT HA-KEBER

 

نقرأ النص الانجليزى

 

 

الترجمة :

 

تحت عنوان HIBBUT HA-KEBER

واحدة من سبع انواع من الدينونة او العقاب الالهى للانسان الذى يعانيه بعد الموت كما وصف فى رسالة بعنوان HIBBUT HA-KEBER و تعرف كذلك بمدراش الربى yizhak. Parnak اسحاق بن بارناك

طبقا للوصف الذى اعطاه الربى اليعازر R.Kliezer فى القرن الاول الميلادى لتلاميذه

فأن ملاك الموت يجسم على قبر الشخص بعد دفنه , و يضربه على يده , سائلا اياه عن اسمه , فأن لم يستطع اخباره بأسمه يعيد الملاك الروح الى الجسد , لتكون حاضرة للدينونة ,

و لثلاث ايام متتالية , يقوم ملاك الموت بأستعمال سلسلة مصنوع نفسها من الحديد و نفسها من النار بضرب الميت على كل اعضاءه بما يجعلها تنتزع , بينما يعيدها الجند المعاونون له الى اماكنهم لكى يتلقى المزيد من الضربات , كل اعضاء الجسم , خاصة العينين و الاذنين و الشفتين و اللسان , يتلقون هكذا عقابهم على الخطايا التى ارتكبوها.

قال الربى ميير R.meir عن الربى اليعازر R.Kliezer : عقاب القبر هو اعظم حتى من عقاب الجحيم , لا السن و لا النفاق يحمى من عقاب القبر , فقط عمل اعمال الاحسان كأبداء حسن الضيافة , ترتيل الصلاة بورع حقيقى , و قبول التوبيخ بتواضع و حسن نية , هم وقاية منه .

ثم يذكر المصادر اليهودية العبرية للاسطورة كما هو فى اسفل الصورة

 

و نلاحظ انالربى اليعازرصاحب الوصف هذا ليس نبى و لا يحزنون و لا يوحى له و لا صدى لكلامه فى التوراه !

 

 

 

و المفاجئة الكبرى :

نشكر الاخوة المسلمين على الاضافة فالبحث فلنستعين بما اضافوه لنثبت زيف القصة

هذا مقتبس من بحث احد الافاضل المسلمين فلا تتعجبوا :

 في كتابه : ( تاريخ الأدب اليهودي ) ، يتحدث العلامة اليهودي المحقق ( ميئر واكسمان ) عن الكتب اليهودية التي صُنفت ما بين القرنين السادس عشر والثامن عشر .

من هذه الكتب هو كتاب ( ريشيث حكمة ) أو ( بداية الحكمة ) لمؤلفه الحاخام اليهودي : ( موسى دي فيداس ) المتوفى عام 1815 م ، ( هذا الكتاب هو أحد المراجع التي اعتمدت عليها الموسوعة اليهودية فيما نقله لنا الغر النصراني الأحمق صاحب الموضوع ) .

تحدث واكسمان عن بعض من محتويات هذا الكتاب ، فذكر أن فيه اقتباسات من الزوهار (zohar) وغيره ، ثم عرج على ذكر أن في الكتاب اقتباساً من مدراشين (تفسيرين) آخرين ، ولننقل كلام واكسمان بصورته ونصه : ( تاريخ الأدب اليهودي history of jewish literature / الجزء 2 / صفحة 289 )
يقول :

the book contains also ####s of two other small midrashim which the other copied from manu******s, one the masseketh genihom ( a tractate on hell ) containing a vivid de******ion of the various divisions or circles of hell, and the other hibut ha-keber (the sufferings in the grave) de***ibing the punishment inflicted immediately after burial. these must have been late pseudo-midrashim of unknown date

الترجمة :

( يحتوى الكتاب أيضاً على نصوص من تفسيرين صغيرين آخرين نسخهما من المخطوطات ، أولهما ( الماسيكيث جينيهوم ) أو ( رسالة عن الجحيم ) ويحتوي وصفاً بليغاً عن دركات الجحيم المتنوعة ، والآخر هو ( هيبوت ها كيبر ) أو ( العذاب في القبر ) واصفاً العذاب الذي يلحق بالمتوفى بعد دفنه مباشرة ، ولا بد من أنهما تفسيران زائفان متأخران وتاريخهما غير معروف !

 

 

اثبت لنا الاخ الكريم امرين :

الاول : انه تفسير زائف

اى انه وضعى زيفى خرافة من تأليف البشر

حتى التلمود الوضعى تبرأ من تلك الخرافة و حكم عليها بالزيف !

 

الثانى : تاريخه غير معروف

و يأخذ من هذا حجة انه مؤلف بعد الاسلام

الرد :

نطمئن الاخوة المسلمين ان هذا تم الرد عليه من الاحاديث الصحيحة

حيث اثبتت الاحاديث ان اليهودية كانت تعلم عن عذاب القبر قبل محمد

اى ان هذا التفسير الزائف و تلك القصة الخرافية سبقت الاسلام

 

شكرا للاخ المسلم على بحث و مساعدته لنا و بارك الله فيه و ازاده من ميزان حسناته

 

باقى امر واحد للرد عليه

الحديث مع اليهودية كان مع عائشة اى كان فى المدينة (الرسول تزوج عائشة فى المدينة)

فهناك من يضرب بعرض الحائط كل الاحاديث الصحيحة و لا يهمه ان يهدم السنة لخدمة الموقف و يستشهد بأية مكية يتيمة يدعى انها تشير لعذاب القبر

و ان محمد كان يعلم بعذاب القبر لكن لم يكن يعلم انه يقع على المسلمين !

و هذه هى الاية :

{ ٱلنَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ أَدْخِلُوۤاْ آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ ٱلْعَذَابِ } (غافر 46)

 

و نطمئن الاخوة المسلمين مرة اخرى ان الرد موجود فى التفاسير فهناك اختلاف على الاية و هناك من العلماء يقول انها لا تدل على عذاب القبر و يقدم حجته

معلوم ان عذاب القبر بالجسد فترى ماذا قال المفسرين :

 

تفسير مفاتيح الغيب ، التفسير الكبير/ الرازي

 

المسألة الأولى: احتج أصحابنا بهذه الآية على إثبات عذاب القبر قالوا الآية تقتضي عرض النار عليهم غدواً وعشياً، وليس المراد منه يوم القيامة لأنه قال: { وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ أَدْخِلُواْ ءالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ ٱلْعَذَابِ } ، وليس المراد منه أيضاً الدنيا لأن عرض النار عليهم غدواً وعشياً ما كان حاصلاً في الدنيا، فثبت أن هذا العرض إنما حصل بعد الموت وقبل يوم القيامة، وذلك يدل على إثبات عذاب القبر في حق هؤلاء، وإذ ثبت في حقهم ثبت في حق غيرهم لأنه لا قائل بالفرق، فإن قيل لم لا يجوز أن يكون المراد من عرض النار عليهم غدواً وعشياً عرض النصائح عليهم في الدنيا؟ لأن أهل الدين إذا ذكروا لهم الترغيب والترهيب وخوفوهم بعذاب الله فقد عرضوا عليهم النار، ثم نقول في الآية ما يمنع من حمله على عذاب القبر وبيانه من وجهين: الأول: أن ذلك العذاب يجب أن يكون دائماً غير منقطع، وقوله { يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً } يقتضي أن لا يحصل ذلك العذاب إلا في هذين الوقتين، فثبت أن هذا لا يمكن حمله على عذاب القبر الثاني: أن الغدوة والعشية إنما يحصلان في الدينا، أما في القبر فلا وجود لهما، فثبت بهذين الوجهين أنه لا يمكن حمل هذه الآية على عذاب القبر والجواب: عن السؤال الأول أن في الدنيا عرض عليهم كلمات تذكرهم أمر النار، لا أنه يعرض عليهم نفس النار، فعلى قولهم يصير معنى الآية الكلمات المذكرة لأمر النار كانت تعرض عليهم، وذلك يفضي إلى ترك ظاهر اللفظ والعدول إلى المجاز، أما قوله الآية تدل على حصول هذا العذاب في هذين الوقتين وذلك لا يجوز، قلنا لم لا يجوز أن يكتفي في القبر بإيصال العذاب إليه في هذين الوقتين، ثم عند قيام القيامة يلقى في النار فيدوم عذابه بعد ذلك، وأيضاً لا يمتنع يأن يكون ذكر الغدوة والعشية كناية عن الدوام كقوله { وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً } [مريم: 62] أما قوله إنه ليس في القبر والقيامة غدوة وعشية، قلنا لم لا يجوز أن يقال إن عند حصول هذين الوقتين لأهل الدنيا يعرض عليهم العذاب؟ والله أعلم.

المصدر

 

 

تفسير تفسير القرآن الكريم/ ابن كثير

 

ولكن هنا سؤال، وهو أنه لا شك أن هذه الآية مكية، وقد استدلوا بها على عذاب القبر في البرزخ، وقد قال الإمام أحمد: حدثنا هاشم، هو ابن القاسم أبو النضر، حدثنا إسحاق بن سعيد، هو ابن عمرو بن سعيد بن العاص، حدثنا سعيد، يعني: أباه، عن عائشة رضي الله عنها: أن يهودية كانت تخدمها، فلا تصنع عائشة رضي الله عنها إليها شيئاً من المعروف إلا قالت لها اليهودية: وقاك الله عذاب القبر، قالت رضي الله عنها: فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم علي، فقلت: يا رسول الله، هل للقبر عذاب قبل يوم القيامة؟ قال صلى الله عليه وسلم” لا، من زعم ذلك؟ ” قالت: هذه اليهودية، لا أصنع إليها شيئاً من المعروف إلا قالت: وقاك الله عذاب القبر، قال صلى الله عليه وسلم: ” كذبت يهود، وهم على الله أكذب، لا عذاب دون يوم القيامة ” ثم مكث بعد ذلك ما شاء الله أن يمكث، فخرج ذات يوم نصف النهار مشتملاً بثوبه، محمرة عيناه، وهو ينادي بأعلى صوته: ” القبر كقطع الليل المظلم، أيها الناس لو تعلمون ما أعلم، بكيتم كثيراً، وضحكتم قليلاً، أيها الناس استعيذوا بالله من عذاب القبر؛ فإن عذاب القبر حق ” وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم، ولم يخرجاه. وروى أحمد: حدثنا يزيد، حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: سألتها امرأة يهودية، فأعطتها، فقالت لها: وقاك الله من عذاب القبر، فأنكرت عائشة رضي الله عنها ذلك، فلما رأت النبي صلى الله عليه وسلم قالت له، فقال صلى الله عليه وسلم: ” لا ” قالت عائشة رضي الله عنها: ثم قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك: ” وإنه أوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم ” وهذا أيضاً على شرطهما. فيقال: فما الجمع بين هذا وبين كون الآية مكية، وفيها دلالة على عذاب البرزخ؟ والجواب أن الآية دلت على عرض الأرواح على النار غدواً وعشياً في البزرخ، وليس فيها دلالة على اتصال تألمها بأجسادها في القبور، إذ قد يكون ذلك مختصاً بالروح، فأما حصول ذلك للجسد في البرزخ، وتألمه بسببه، فلم يدل عليه إلا السنة في الأحاديث المرضية الآتي ذكرها.

المصدر

 

 

تفسير معالم التنزيل/ البغوي و ايضا تفسير التفسير الكبير / للإمام الطبراني

 

{ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً } ، صباحاً ومساءً، قال ابن مسعود: أرواح آل فرعون في أجواف طيور سود يعرضون على النار كل يوم مرتين، تغدو وتروح إلى النار، ويقال: يا آل فرعون هذه منازلكم حتى تقوم الساعة. وقال قتادة: ومقاتل، والسدي، والكلبي: تعرض روح كل كافر على النار بكرة وعشياً ما دامت الدنيا

وعن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أنه قالَ: ” إنَّ أحَدَكُمْ إذا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ، إنْ كَانَ مِنْ أهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ ” أهْلِ ” الْجَنَّةِ، وَإنْ كَانَ مِنْ أهْلِ النَّار فَمِنْ ” أهْلِ ” النَّار، يُقَالُ: هَذا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

المصدر

 

 

و ايضا للرد بالمنطق :

-لو كان محمد يعلم قبل سؤال اليهودية ان عذاب القبر يقع لكن ليس على المسلمين فلماذا لا نجد اى حديث و لو حديث واحد قبل سؤال اليهودية يذكر فيه محمد عذاب القبر بصورته المعروفة فى الاحاديث المرضية كما ذكر ابن كثير ؟!

-و هل هناك اى حكمة من اخفاء الامر عن محمد و جعله ناطق عن الهوى و اقل علما بأمور عقيدته من يهودية كافرة ؟!!

 

 

اذن هناك من المفسرين من يقدم حججا قوية على عدم جواز اعتبار الاية دليل على عذاب البرزخ

 

واضح جليا من كل الملابسات ان محمد لم يكن يعلم اى شيئ عن فكرة عذاب القبر قبل سؤال اليهودية فطبيعى الا يأتى بقرآنه الذى الفه اى شيئ عن عذاب القبر !

 

 

الفكرة من الاحاديث الصحيحة :

عن عذاب القبر :

3 – يأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك؟ فيقول ربي الله فيقولان له ما دينك؟ فيقول ديني الإسلام فيقولان ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول هو رسول الله فيقولان وما يدريك؟ فيقول قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت فذلك قوله {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} الآية قال فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له باباً إلى الجنة قال فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له فيها مد بصره وأما الكافر فذكر موته قال ويعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان من ربك؟ فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان له ما دينك؟ فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول هاه هاه لا أدري فينادي مناد من السماء أن كذب فافرشوه من النار وألبسوه من النار وافتحوا له باباً إلى النار قال فيأتيه من حرها وسمومها قال ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ثم يقيض له أعمى أصم ومعه مرزبة من حديد لو ضرب بها جبل لصار تراباً فيضربه بها ضربة يسمعها ما بين المشرق والمغرب إلا الثقلين فيصير تراباً ثم يعاد فيه الروح

الراوي: البراء بن عازب المحدث: محمد المناوي – المصدر: تخريج أحاديث المصابيح – الصفحة أو الرقم: 1/120

خلاصة حكم المحدث: صحيح

 

 

تلخيص الدلائل و محور الموضوع :

 

1- اثبات ان محمد لم يكن قد سمع بالقصة من قبل سؤال اليهودية ثم غاب ايام و عاد مقرا بها مع اعتبار انها اسطورة

2- اثبات من احاديث اخرى ان محمد اخطأ و اجاب منكرا وقوع عذاب القبر على امته و هذه اجابة اجتهادية خاطئة عن الهوى

3- عدة تساؤلات حول عدم منطقية غيابه ايام دون اى معنى و حول عدم نزول الوحى فى لحظتها مصححا و هاديا للمعلومة المغلوطة

4- اثبات ان القصة تاريخيا تعود للقرن الاول من الموسوعة اليهودية لى بعد الانتهاء من كتابة الكتب السماوية (خرافة وضعية)

5 – اثبات ان القصة موجودة قبل الاسلام عامة و قبل ان يعرفها محمد حيث انكرها و هذا من الاحاديث الصحيحة

6- اثبات ان القصة اسطورة لانها تفسير مزيف

مع العلم اننا فقط كنا نحتاج الى اثبات اسطورية و وضعية القصة دون الحاجة الى باقى النقاط

و نظرا لاحتواء الاسلام على اساطير يهودية ينقلنا الى وضعية هذا الدين !

 

 

ولمن يريد ان يحمل الكتاب (الموسوعة اليهودية) من النت للتاكد ها هو الرابط :

http://www.archive.org/details/jewishencycloped06sing

على شمال الصفخة يوجد شريط به كلمة pdf اضغط عليها و حمل الكتاب بصيغة pdf و افتح صفحة 385 للتأكد

 

و ها هو الرابط المباشر لقراءة الاسطورة من موقع الموسوعة اليهودية

http://www.jewishencyclopedia.com/view.jsp?letter=H&artid=712

 

 

اخيرا تم تفنيد الرد على الشبهة ابتدائا من المداخلة رقم 254 حتى 261

و نشكر الاخوة المسلمين فى تلك المداخلات لانهم ساهموا فى البحث و عاداة صياغة الموضوع بأدلة اكثر و اثبتوا ان تلك القصة تفسير يهودى زائف اى خرافة بما لا يدع مجالا للشك

 

امضاء :

critic

 

شكرا 

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: