مـــدونـــة الأوهـــام الإســلامـــيــــة

{ فَلْيَعْلَمْ أَنَّ مَنْ رَدَّ خَاطِئًا عَنْ ضَلاَلِ طَرِيقِهِ، يُخَلِّصُ نَفْسًا مِنَ الْمَوْتِ، وَيَسْتُرُ كَثْرَةً مِنَ الْخَطَايَا }يعقوب 20:5

الرد علي شبهة فحمي غضب شاول على يوناثان وقال له: يا ابن المتعوجة المتمردة، أما علمت أنك قد اخترت ابن يسى لخزيك وخزي عورة أمك

Posted by الرب معنا في 27/01/2011


الرد علي شبهة فحمي غضب شاول على يوناثان وقال له: يا ابن المتعوجة المتمردة، أما علمت أنك قد اخترت ابن يسى لخزيك وخزي عورة أمك


شن غير المؤمنين
الحروب الضارية الشرسة علي هذا الكتاب. مدعين البهتان بلا علما. لكنه يبقي صامدا لا يتزعزع, لانة كتاب الله بحر واسع يتحطمون هم بين دفتي الكتاب المقدس. ويبقي الكتاب صامد ويكشفون من خلال الشبهات الوهمية ابعادا روحية وعقائدية تاكد ان هذا الكتاب فريدا لا يوجد مثيل له فهو كتاب الله الوحيد بين كتب الامم الوثنية
في البداية قبل ان اخوض في الشبهة اريد ان اتكلم في امر هام

مقدمة
كان لاب ابن وحيد يحبه حباً شديداً
..هذا الابن الذي اعد له الاب قبل ان يولد غرفة خصيصاً.. وطلاها بالالوان الزاهية التي تتناسب مع الاطفال وزينها بابهي الرسوم وكان سعيدا جدا بمجيئ ابنة وظل ابنة يكبر ويعتني به بعناية فائقة حتي وصل لمرحلة الثانوية فاذا به عائدا من المدرسة يتلعثم ببعض الالفاظ علي صديقة فسالة الاب ما هو الموضوع فقال الابن ان صديقة يريد ان ياخذ منه منصب اتحاد طلبة المدرسة وهذا المنصب كان للابن في السنة السابقة فقال الابن للاب لابد ان انتقم لكي احتفظ بهذا المنصب من هذا الشخص واخذ يصف صديقة بالفاظ ويتلعثم بكلام بصوت منخفض

ماذا يفعل الاب لكي يوضح للابن ان الغضب قد يقود للافلات فلم يجد سوي ان يفتح كتابة المقدس الخاص به علي قصة شاول ويوناثان. !!!!؟

في بداية الامر عرف الاب ابنة ما هو شاول؟!

شاول:لم يكن نبي ولا بار كان ملك شريرا يفعل الشر في عيني الرب مات منتحرا بسيفة

وشرح له شرة في عدة نقاط وهي:
1-كان شاول يضطهد داود ويريد قتلة:
فعندما رجعالمرض إلى الملك شاول وهو جالس في قصره، فأسرع داود إلى عوده يعزف عليه لعل الملك يُشفى. وكان الملك يمسك الرمح بيده علامة السلطان الملكي، فأراد أن يطعن داود بالرمح، ولكن داود كان يحسب حساب الموقف، فهرب من أمام شاول فاصطدم الرمح بالحائط ونجا داود

2-وعندما هرب داود من أمام شاول:أدرك شاول أن داود سيرجع إلىبيته، فأرسل بعض جنوده ليراقبوه ويقتلوه فيالصباح. وعندما وقع شاول في يد داود سامحه وغفر له مرتين ولم يقتله.

3-ويقول المؤرخ اليهودي يوسيفوس:إن ميكال علمت أن أباها شاول سيحاكم زوجها داود ويحكم عليه بالإعدام ولما حضر رجال أبيها ليُلقوا القبض على داود قالت لهم إنه مريض في الفراش. فاحترم الرسل ابنة الملك، ولم يطلبواتفتيش البيت، وعادوا إلى الملك يخبرونه بمرض داود، فأمرهم أن يحضروه في مرضه، لأنه يريد أن يقتله. فعاد الرسل من جديد إلى بيت داود وفتشوه، فوجدوا التمثال فأخبروا شاول بهرب داود. وغضب شاول وسأل ابنته: »لِمَاذَا خَدَعْتِنِي، فَأَطْلَقْتِ عَدُوِّي حَتَّىنَجَا؟« فَقَالَتْ مِيكَالُ لِشَاوُلَ: »هُوَقَالَ لِي: أَطْلِقِينِي، لِمَاذَا أَقْتُلُكِ؟« (1صموئيل 19:17

4-لقد امتلأ بيت الملك شاول بالبغض:،ولا غرابة إن خدعته ابنته. لا شيء يهدم البيوتمثل عدم الغفران والكراهية. فالكراهية والحقديفسدان حياة الشخص الذي يحقد، ويفسدان بيته،ويفسدان حياة الآخرين الذين يحقد عليهم.

5-ذهب شاول الي امرأة صاحبة جان:لاستدعاء روح وكان شاول قد سبق ونفى من البلاد كلأصحاب الجان الذين يقولون كلاماً على لسانالجان، لأن شريعة موسى كانت تنهى عن ذلك.
6-كان يعاني من الكبرياء والتمرد
: ممثل هيرودس الملك عندما راي باعتقادة ان ميلاد المسيح الملك سيهدد عرشة قتل اطفال بيت لحم وهكذا وجد الشر في قلبة فعندنا وجد ان داود يهدد عرشة فاراد ان يقتلة

7-موتة منتحرا : ذهب الي الحرب وهو خائف ومرتعد ورأى جيشه يسقط أمام أعدائه فطلب حامل سلاحه وحارسه الخاص أن يقتله بسيفه. ولكنحامل السلاح خاف، ولم يشأ أن يفعل ذلك بسيده،فسقط الملك شاول على سيفه هو، وانتحر ومات
فبدء شاول
بالعصيان وانتهى بالهلاك
فكان شريرا ومات شريرا بالانتحار

يوناثان المحب

نقتبس قول الخادم المعاصر الشهير جون هاجاي قائلا:إن منيقرأ حياة يوناثان بن شاول الملك و صداقته مع داود كما هو مكتوب : وَكَانَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْكَلاَمِ مَعَ شَاوُلَ أَنَّ نَفْسَ يُونَاثَانَتَعَلَّقَتْ بِنَفْسِ دَاوُدَ, وَأَحَبَّهُ يُونَاثَانُ كَنَفْسِهِ. فَأَخَذَهُ شَاوُلُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَمْ يَدَعْهُ يَرْجِعُ إِلَىبَيْتِ أَبِيهِ(1صم1:18-4) لا يشك أبدا تجاهمحبة يوناثان لداود, , لأَنَّهُ أَحَبَّهُ كَنَفْسِهِ , فأن كان داود رمزللمسيح يكون يوناثان الذياسمه العبري معناهالرب أعطىيرمز للمسيحي الحقيقي الذي حصل على عطية الله و تعلم أن يحب و يعطي.

فلندخل اذا الي صميم الشبهة
الفــــانـــدايك
]-[ Sm1 20 :30 ]-[ فحمي غضب شاول على يوناثان وقال لهيا ابنالمتعوّجة المتمردةأما علمت انك قد اخترت ابنيسّى لخزيك وخزي عورة امك

1Sa 20:30 Then Saul’sH7586 angerH639 was kindledH2734 against Jonathan,H3083 and he saidH559 unto him, Thou sonH1121 of the perverseH5753 rebelliousH4780 woman, do notH3808 I knowH3045 thatH3588 thouH859 hast chosenH977 the sonH1121 of JesseH3448 to thine own confusion,H1322 and unto the confusionH1322 of thy mother’sH517 nakedness?H6172

طالعنا احد جباهذة المسلمين باعتراض حول الاية
اقتباسالفــــانـــدايك ]-[ Sm1 20 : 30 ]-[ فحمي غضب شاول على يوناثان وقال لهيا ابنالمتعوّج ةالمتمردةأما علمت انك قد اخترتابنيسّى لخزيك وخزي عورة امك
هل هذا هو كلام الرب؟؟
!!
..
بن المتعوجة؟
..
بن المتمردة؟
..
خزى عورةأمك؟

ونطرح عدة اسالة وهي:

  • من هو قائل هذة العبارة
  • هل هو نبي شخص بار ام هو الرب ام هو شاول بالطبع شاول
  • لمن قيلة وما هدف الوحي بذكرها هذا ما سنعرفة بالتفصيل

اولا لنقرا الاصحاح
سفر صموئيل الأول

الأصحاح العشرون

1 فهرب داود من نايوت في الرامة، وجاء وقال قدام يوناثان: ماذا عملت ؟ وما هو إثمي ؟ وما هي خطيتي أمام أبيك حتى يطلب نفسي
2 فقال له: حاشا. لا تموت هوذا أبي لا يعمل أمرا كبيرا ولا أمرا صغيرا إلا ويخبرني به. ولماذا يخفي عني أبي هذا الأمر ؟ ليس كذا
3 فحلف أيضا داود وقال : إن أباك قد علم أني قد وجدت نعمة في عينيك، فقال: لا يعلم يوناثان هذا لئلا يغتم. ولكن حي هو الرب، وحية هي نفسك، إنه كخطوة بيني وبين الموت
4 فقال يوناثان لداود : مهما تقل نفسك أفعله لك
5 فقال داود ليوناثان : هوذا الشهر غدا حينما أجلس مع الملك للأكل. ولكن أرسلني فأختبئ في الحقل إلى مساء اليوم الثالث
6 وإذا افتقدني أبوك، فقل: قد طلب داود مني طلبة أن يركض إلى بيت لحم مدينته، لأن هناك ذبيحة سنوية لكل العشيرة
7 فإن قال هكذا: حسنا . كان سلام لعبدك. ولكن إن اغتاظ غيظا، فاعلم أنه قد أعد الشر عنده
8 فتعمل معروفا مع عبدك، لأنك بعهد الرب أدخلت عبدك معك. وإن كان في إثم فاقتلني أنت، ولماذا تأتي بي إلى أبيك
9 فقال يوناثان: حاشا لك لأنه لو علمت أن الشر قد أعد عند أبي ليأتي عليك، أفما كنت أخبرك به
10 فقال داود ليوناثان : من يخبرني إن جاوبك أبوك شيئا قاسيا
11 فقال يوناثان لداود : تعال نخرج إلى الحقل. فخرجا كلاهما إلى الحقل
12 وقال يوناثان لداود : يارب إله إسرائيل، متى اختبرت أبي مثل الآن غدا أو بعد غد، فإن كان خير لداود ولم أرسل حينئذ فأخبره
13 فهكذا يفعل الرب ليوناثان وهكذا يزيد. وإن استحسن أبي الشر نحوك، فإني أخبرك وأطلقك فتذهب بسلام. وليكن الرب معك كما كان مع أبي
14 ولا وأنا حي بعد تصنع معي إحسان الرب حتى لا أموت
15 بل لا تقطع معروفك عن بيتي إلى الأبد، ولا حين يقطع الرب أعداء داود جميعا عن وجه الأرض
16 فعاهد يوناثان بيت داود وقال: ليطلب الرب من يد أعداء داود
17 ثم عاد يوناثان واستحلف داود بمحبته له، لأنه أحبه محبة نفسه
18 وقال له يوناثان: غدا الشهر، فتفتقد لأن موضعك يكون خاليا
19 وفي اليوم الثالث تنزل سريعا وتأتي إلى الموضع الذي اختبأت فيه يوم العمل، وتجلس بجانب حجر الافتراق
20 وأنا أرمي ثلاثة سهام إلى جانبه كأني أرمي غرضا
21 وحينئذ أرسل الغلام قائلا: اذهب التقط السهام. فإن قلت للغلام: هوذا السهام دونك فجائيا، خذها. فتعال، لأن لك سلاما. لا يوجد شيء، حي هو الرب
22 ولكن إن قلت هكذا للغلام: هوذا السهام دونك فصاعدا. فاذهب، لأن الرب قد أطلقك
23 وأما الكلام الذي تكلمنا به أنا وأنت، فهوذا الرب بيني وبينك إلى الأبد
24 فاختبأ داود في الحقل. وكان الشهر، فجلس الملك على الطعام ليأكل
25 فجلس الملك في موضعه حسب كل مرة على مجلس عند الحائط. وقام يوناثان وجلس أبنير إلى جانب شاول، وخلا موضع داود
26 ولم يقل شاول شيئا في ذلك اليوم، لأنه قال: لعله عارض. غير طاهر هو. إنه ليس طاهرا
27 وكان في الغد الثاني من الشهر أن موضع داود خلا، فقال شاول ليوناثان ابنه: لماذا لم يأت ابن يسى إلى الطعام لا أمس ولا اليوم
28 فأجاب يوناثان شاول : إن داود طلب مني أن يذهب إلى بيت لحم
29 وقال: أطلقني لأن عندنا ذبيحة عشيرة في المدينة، وقد أوصاني أخي بذلك. والآن إن وجدت نعمة في عينيك فدعني أفلت وأرى إخوتي. لذلك لم يأت إلى مائدة الملك
30 فحمي غضب شاول على يوناثان وقال له: يا ابن المتعوجة المتمردة، أما علمت أنك قد اخترت ابن يسى لخزيك وخزي عورة أمك
31 لأنه ما دام ابن يسى حيا على الأرض لا تثبت أنت ولا مملكتك. والآن أرسل وأت به إلي لأنه ابن الموت هو
32 فأجاب يوناثان شاول أباه وقال له: لماذا يقتل ؟ ماذا عمل
33 فصابى شاول الرمح نحوه ليطعنه، فعلم يوناثان أن أباه قد عزم على قتل داود
34 فقام يوناثان عن المائدة بحمو غضب ولم يأكل خبزا في اليوم الثاني من الشهر، لأنه اغتم على داود، لأن أباه قد أخزاه
35 وكان في الصباح أن يوناثان خرج إلى الحقل إلى ميعاد داود، وغلام صغير معه
36 وقال لغلامه: اركض التقط السهام التي أنا راميها. وبينما الغلام راكض رمى السهم حتى جاوزه
37 ولما جاء الغلام إلى موضع السهم الذي رماه يوناثان، نادى يوناثان وراء الغلام وقال: أليس السهم دونك فصاعدا
38 ونادى يوناثان وراء الغلام قائلا: اعجل. أسرع. لا تقف. فالتقط غلام يوناثان السهم وجاء إلى سيده
39 والغلام لم يكن يعلم شيئا، وأما يوناثان وداود فكانا يعلمان الأمر
40 فأعطى يوناثان سلاحه للغلام الذي له وقال له: اذهب. ادخل به إلى المدينة
41 الغلام ذهب وداود قام من جانب الجنوب وسقط على وجهه إلى الأرض وسجد ثلاث مرات. وقبل كل منهما صاحبه، وبكى كل منهما مع صاحبه حتى زاد داود
42 فقال يوناثان لداود : اذهب بسلام لأننا كلينا قد حلفنا باسم الرب قائلين: الرب يكون بيني وبينك وبين نسلي ونسلك إلى الأبد. فقام وذهب، وأما يوناثان فجاء إلى المدينة
يا لها من قصة رائعة ومعبرة لها معاني روحية فريدة ودروس وعبر فنقول احد اصغير هذة الدروس وهي درس الغضب وهو محور الشبهة
لنتناول شبهة المعترض

في البداية يضع الوحي الالهي من يشتم علي دفتي الكلام الالهي
فى شريعة العهد القديم كان يقتل –– كل من يسب أباه أو أمه

(
لا 20 : 9 ) ، وكان يُرجم كل من يسُب الله (
لا 24 : 15
) [ وهو ما يقترب من التعبير العامى : ” سب الدين ” ].
+
وقال الحكيم يشوع بن سيراخ : ” من تعود الشتيمة ، لا يتأدب طول حياته “( سى 23 : 20 ).
+
وقال القديس بولس الرسول : ” لا تخرج كلمة ردية من أفواهكم ، بل كل ما كان صالحاً للبنيانحسب الحاجةكى يُعطى نعمة للسامعين ” ( أف 4 : 29 ) .

وفي متي (ولكن اقول لكم ان كل كلمة بطَّالة يتكلم بها الناس سوف يعطون عنها حساب يوم الدين. (مت36:12).
١) اللاويين ١٩:‏١٤ لاَ ‍تَشْتِمِ الأَصَمَّ، وَقُدَّامَ الأَعْمَى لاَ تَجْعَلْ مَعْثَرَةً، بَلِ اخْشَ إِلهَكَ. أَنَا الرَّبُّ.

1) إنجيل متى 5: 22


وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّمَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلاً يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ،وَمَنْ قَالَ لأَخِيهِ: رَقَا، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْمَجْمَعِ،وَمَنْقَالَ: يَا أَحْمَقُ، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ.


إن تألم لأجلنا ، تاركاً لنا مثالاً ، لكى تتبعوا خطواته ، الذى إذ شُتم ، لم يكن يشتم عوضاً ، وإذ تألم لم يكن يُهدد ، بل كان
( بصمت ) يُسلم ( الأمر ) لمن يقضى بعدل ” ( 1 بط 2 : 21 – 23 )

بكلامك تتبرر وبكلامك تدان (مت 37:12). فوق كل تحفظ احفظ قلبك لان منه مخارج الحياة. (ام23:4) لان من القلب تخرج افكار شريرة قتل زنى فسق سرقة شهادة زور تجديف. (مت 19:15)

اُسر بالشتائم ، والاضطهادات والضيقات من أجل المسيح ” ( 2 كو 12 : 10 )

نُشتم فنُبارك ، نُضطهد فنحتمل ، يُفترى علينا فنعظ ….. ” ( 1 كو 4 : 12 )

كونوا جميعاً ذوى محبة أخوية ، مُشفقين لُطفاء ، غير مُجازين عن شر بشر ، أو عن شتيمة بشتيمة، بل بالعكس مُباركين ، عالمين أنكم لهذا ( الأسلوب الروحى الرقيق ) دُعيتم ، لكى ترثوا بركة ” ( 1 بط 3 : 8 – 9 ) .

واعتبر سليمان الحكيم التهزّئ أو السخرية بالبعض ، جهلاً ومجلبة لغضب الله ، والناس ( أم 24 : 9 ) ، ودعا إلى عدم تهزئ المستهزئ ( أم 9 : 7 – 8 ) .
+
ونهانا القديس بولس الرسول عنالقباحة وكلام السفاهة والهزل ، التى لا تليق بالقديسين ” ( أف 5 : 4 ) .

ولا يرث الشتامون الملكوت ” ( 1 كو 6 : 9 ) .

ويبلغنا الوحي الالهي ايضا علي الغضب
جامعة 7:9

لا تسرع بروحك الى الغضب
لان الغضب يستقر في حضن الجهال.
متى 5:22

22

واما
انا فاقول لكم ان كل من يغضب على اخيه باطلا يكون مستوجب الحكم.ومن قاللاخيه رقا يكون مستوجب المجمع.ومن قال يا احمق يكون مستوجب نار جهنم.

امثال 12:16
16

غضب الجاهل يعرف في يومه.اما ساتر الهوان فهو ذكي
.
امثال 14:29

29

بطيءالغضب كثير الفهم.وقصير الروح معلي الحمق
.

امثال 29:22
22

الرجل الغضوب يهيج الخصام والرجلالسخوط كثير المعاصي
.
مزامير 37:8

8

كف عن الغضب واترك السخط ولا تغر لفعل الشر
.

فبالطبع هذا كلام شاول الملك الشرير الذي اعماه السلطة واهتم بالجاه مثل هيرودس وظل كالاعمي يريد ان يقتل داود لانة يهدد عرشة مثلة مثل هيرودس عندما اعماه جهلة وقتل اطفال بيت لحم لاعتقادة ان المسيح يهدد عرشة فالكلام كلام شاول وليس كلام الله ردا علي تسائل المعترض فوجه شاول هذا الكلام في
غضبة الي ابنة
عندما شعر انه يخونة
ولكن دعونا نذهب للشق اللغوي

كلمة المتعوجة في الاية

H5753
עוה
‛âvâh
aw-vaw’
A primitive root; to crook, literally or figuratively: – do amiss, bow down, make crooked, commit iniquity, pervert, (do) perverse (-ly), trouble, X turn, do wickedly, do wrong.

جاءة الكلمة في الكتاب المقدس
في اشعياء

الامثال ١٢ : ٨

٨
‏بِحَسَبِ فِطْنَتِهِ يُحْمَدُ الإِنْسَانُ، أَمَّا الْمُلْتَوِي الْقَلْبِ فَيَكُونُ لِلْهَوَانِ.
إشعياء ٢١ : ٣

٣
‏لِذلِكَ امْتَلأَتْ حَقْوَايَ وَجَعًا، وَأَخَذَنِي مَخَاضٌ كَمَخَاضِ الْوَالِدَةِ. تَلَوَّيْتُ حَتَّى لاَ أَسْمَعُ. اَنْدَهَشْتُ حَتَّى لاَ أَنْظُرُ

صموئيل الثانى ٧ : ١٤
١٤
‏أَنَا أَكُونُ لَهُ أَبًا وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنًا. إِنْ تَعَوَّجَ أُؤَدِّبْهُ بِقَضِيبِ النَّاسِ وَبِضَرَبَاتِ بَنِي آدَمَ
المزامير ٣٨ : ٦

٦
لَوِيتُ. انْحَنَيْتُ إِلَى الْغَايَةِ. الْيَوْمَ كُلَّهُ ذَهَبْتُ حَزِينًا

كلمة عوج في لسان العرب
وفي التنزيل: لا ترى فيها عِوَجاً ولا أَمْتاً؛ قال ابن الأَثير: قد تكرر ذكر العِوَج في الحديث اسماً وفعلاً ومصدراً وفاعلاً ومفعولاً، وهو، بفتح العين، مختص بكل شخص مَرْئيٍّ كالأَجسام، وبالكسر، بما ليس بمَرْئيٍّ كالرأْي والقوْل، وقيل: الكسر يقال فيهما معاً، والأَول أَكثر؛ ومنه الحديث: حتى تُقِيم به المِلَّة العَوْجاء؛ يعني مِلَّة ابراهيم، على نبينا وعليه الصلاة والسلام، التي غيَّرَتْها العرَب عن استقامتها.

والعِوَجُ،
بكسر العين، في الدِّين، تقول: في دينه عِوَجٌ؛ وفيما كان التَّعْويجُ يكثُرُ مِثْل الأَرض والمَعاش، ومثل قولك: عُجْتُ إِليه أَعُوجُ عِياجاً وعِوَجاً؛ وأَنشد: قِفا نَسْأَلْ منازِلَ آلِ لَيْلى، مَتَى عِوَجٌ إِليها وانْثِناءُ؟ وفي التنزيل: الحمد لله الذي أَنزل على عبده الكتاب لم يجعل له عِوَجاً قَيِّماً؛ قال الفراء: معناه الحمد لله الذي أَنزل على عبده الكتاب قَيِّماً ولم يجعل له عِوَجاً، وفيه تأْخير أُريد به التقديم.
وعِوَجُ
الطريق وعَوَجُه: زَيْغُه.
وعِوَجُ
الدِّين والخُلُق: فساده ومَيْلُه على المَثل، والفِعْلُ من كل ذلك عَوِجَ عَوَجاً وعِوَجاً واعْوَجَّ وانْعاجَ، وهو أَعْوَجُ، لكل مَرْئيٍّ، والأُنثى عَوْجاء، والجماعة عُوجٌ. الأَصمعي: يقال هذا شيءٌ مُعْوَجٌّ، وقد اعْوَجَّ اعْوِجاجاً، على افْعَلَّ افْعِلالاً، ولا يقال: مُعَوَّجٌ على مُفَعَّلٍ إِلاَّ لعُود أَو شيءٍ يُركَّب فيه العاجُ. قال الأَزهري: وغيره يُجِيزُ عَوَّجْتُ الشيءَ تَعْويجاً فَتَعَوَّجَ إِذا حَنَيْتَه وهو ضدُّ قَوَّمْته، فأَما إِذا انْحَنى من ذاته، فيقال: اعْوَجَّ اعْوِجاجاً. يقال: عَصاً مُعْوَجَّة ولا تقل مِعْوَجَّة، بكسر الميم، ويقال: عُجْتُه فانعاجَ أَي عَطَفْتُه فانعطف، ومنه قول رؤبة: وانْعاجَ عُودِي كالشَّظيفِ الأَخْشَنِ وعاجَ الشيءَ عَوْجاً وعِياجاً، وعَوَّجَه: عَطَفَه.
http://www.baheth.info/all.jsp?term=%D8%B9%D9%88%D8%AC

كلمة متمرد في الاية

H4780
מרדּוּת
mardûth
mar-dooth’
From H4775; rebelliousness: – X rebellious.

تعني عصيان تمرد
فالكلمة موجهة ليوناثان

كلمة خزيك

في قاموس المحيط

وخَزِيَ
أيضاً خَزَايَةً وخَزًى، بالقصر: اسْتَحْيا، والنَّعْتُ: خَزْيانُ وخَزْيَ

.
H1322
בּשׁת
bôsheth
bo’-sheth
From H954; shame (the feeling and the condition, as well as its cause); by implication (specifically) an idol: – ashamed, confusion, + greatly, (put to) shame (-ful thing).

جاءة بمعني خجل او ارباك
جاءة في عدة مواضع في الكتاب المقدس بعض منها

دانيال ٩ : ٧

٧
‏لَكَ يَا سَيِّدُ الْبِرُّ، أَمَّا لَنَا فَخِزْيُ الْوُجُوهِ، كَمَا هُوَ الْيَوْمَ لِرِجَالِ يَهُوذَا وَلِسُكَّانِ أُورُشَلِيمَ، وَلِكُلِّ إِسْرَائِيلَ الْقَرِيبِينَ وَالْبَعِيدِينَ فِي كُلِّ الأَرَاضِي الَّتِي طَرَدْتَهُمْ إِلَيْهَا، مِنْ أَجْلِ خِيَانَتِهِمِ الَّتِي خَانُوكَ إِيَّاهَا
أخبار الايام الثانى ٣٢ : ٢١

٢١
‏فَأَرْسَلَ الرَّبُّ مَلاَكًا فَأَبَادَ كُلَّ جَبَّارِ بَأْسٍ وَرَئِيسٍ وَقَائِدٍ فِي مَحَلَّةِ مَلِكِ أَشُّورَ. فَرَجَعَ بِخِزْيِ الْوَجْهِ إِلَى أَرْضِهِ. وَلَمَّا دَخَلَ بَيْتَ إِلهِهِ قَتَلَهُ هُنَاكَ بِالسَّيْفِ الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ أَحْشَائِهِ
عزرا ٩ : ٧

٧
‏مُنْذُ أَيَّامِ آبَائِنَا نَحْنُ فِي إِثْمٍ عَظِيمٍ إِلَى هذَا الْيَوْمِ. وَلأَجْلِ ذُنُوبِنَا قَدْ دُفِعْنَا نَحْنُ وَمُلُوكُنَا وَكَهَنَتُنَا لِيَدِ مُلُوكِ الأَرَاضِي لِلسَّيْفِ وَالسَّبْيِ وَالنَّهْبِ وَخِزْيِ الْوُجُوهِ كَهذَا الْيَوْمِ.
أيوب ٨ : ٢٢

٢٢
‏يَلْبِسُ مُبْغِضُوكَ خَزْيًا، أَمَّا خَيْمَةُ الأَشْرَارِ فَلاَ تَكُونُ”.
مز ٣٥ : ٢٦
لِيَخْزَ وَلْيَخْجَلْ مَعًا الْفَرِحُونَ بِمُصِيبَتِي. لِيَلْبِسِ الْخِزْيَ وَالْخَجَلَ الْمُتَعَظِّمُونَ عَلَيَّ.
مز ١٠٩ : ٢٩ لِيَلْبِسْ خُصَمَائِي خَجَلاً، وَلْيَتَعَطَّفُوا بِخِزْيِهِمْ كَالرِّدَاءِ

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

إشعياء ٣٠ : ٣

٣
‏فَيَصِيرُ لَكُمْ حِصْنُ فِرْعَوْنَ خَجَلاً، وَالاحْتِمَاءُ بِظِلِّ مِصْرَ خِزْيًا.

عورة امك

From H6168; nudity, literally (especially the pudenda) or figuratively (disgrace, blemish): – nakedness, shame, unclean (-ness).

عري بشكل حرفي او بشكل رمزي او تعري اوبخزي او شائبة او غير نظيف
بعض الاماكن التي اتت بها الكلمة

التكوين ٩ : ٢٢

٢٢
‏فَأَبْصَرَ حَامٌ أَبُو كَنْعَانَ عَوْرَةَ أَبِيهِ، وَأَخْبَرَ أَخَوَيْهِ خَارِجًا.
التكوين ٤٢ : ٩

٩
‏فَتَذَكَّرَ يُوسُفُ الأَحْلاَمَ الَّتِي حَلُمَ عَنْهُمْ، وَقَالَ لَهُمْ: “جَوَاسِيسُ أَنْتُمْ! لِتَرَوْا عَوْرَةَ الأَرْضِ جِئْتُمْ”
التكوين ٤٢ : ١٢

١٢
‏فَقَالَ لَهُمْ: “كَلاَّ! بَلْ لِتَرَوْا عَوْرَةَ الأَرْضِ جِئْتُمْ”.
هوشع ٢ : ٩

٩
‏لِذلِكَ أَرْجعُ وَآخُذُ قَمْحِي فِي حِينِهِ، وَمِسْطَارِي فِي وَقْتِهِ، وَأَنْزِعُ صُوفِي وَكَتَّانِي اللَّذَيْنِ لِسَتْرِ عَوْرَتِهَا.
حزقيال ٢٢ : ١٠

١٠
‏فِيكِ كَشَفَ الإِنْسَانُ عَوْرَةَ أَبِيهِ. فِيكِ أَذَلُّوا الْمُتَنَجِّسَةَ بِطَمْثِهَا.

يقول الارشدياكون نجيب جرجس
يا ابن المعوجة المتمردة
)اى الغير المطيعةوالكثيرة العصيا والتمرد ولا يقصد إهانة الام بل بقصد ان يتهم يوناثانبالتمرد وانه ورث التمرد عن امه وهذا ما يستخدمه العامة فى احاديثهموشتائمهم إذ بدل أن يشتموا الشخص نفسه يشتمون اباه وامه
ولعله تطرق فى ذهنه فى قوله( وخزى عورة امك )ان داود عندما يملك سيقلد الملوك الاشرار اذين يتخذون زوجة الملك السابقوبناته سرارى وإماء لهم ولرجالهم وقد ياتون الشر معهن مما يلحق العار ببيتالملك السابق
فنلخص هذا الكلام في عدة نقاط


1-من قائل هذة العبارة ؟!
شاول الشرير الذي مات منتحرا قالها عندما شعر بخيانة ابنة وان داود يهدد عرشة فكان يريد ان يقتل داود
2-لماذا ذكر الوحي الالهي هذة القصة بمجملها والجملة بخاصتها

  • ليوضح ان الغضب يقود لانسان الي الانفلات والشتيمة
  • ويوضح ان من يهتمون بعروشهم الارضية سيكون نهايتهم الهلاك مثل شاول الملك
  • ويوضح مدي الكبرياء في شاول مثل هيرودس
  • ويوضح محبة يوناثان لداود والمحبة هي التي تبقي والفرق بين الشرير الذي خرج منة يوناثان المحب الرائع
  • ونستفاد دروس اخري كثيرة سادعك عزيزي القارئ تستنتجها حتي لا اطيل

وبهذا تعلم الابن من والدة ان الغضب يؤدي الي كره والكره يؤدي الي حقد لكن المحبة التي تعلمها من يوناثان تبقي وان الكره الذي راه في شاول ادي الي هلاكه وان الغضب يقود الي الالفاظ القاسية التي فقدة الملك الذي من المفترض ان يكون مسيح الرب رجاحتة لشكة في خيانة ابنة يوناثان وخوفة من فقد العرض
فتعلم الابن من والدة
عبر كثيرة واخذ الابن يتامل القصة الرائعة التي لطلما ذكرة لياخذ منها العبرة ولا يخطئ مثلما اخطا شاول
فالابن اشارة اليك عزيزي القارئ واشارة الي والاب اشارة الي الله الذي يريد ان يعلمنا من خلال حياة بعض الاشرار ومواقف في حياتهم حتي لا نكون مثلهم وان نعيش مع الرب في وئام ومحبة

عزيزي القارئ ساكون سعيد عندما اسمع ماذا تعلمت انت من هذة القصة منتظر تعليقك…

الاية في الترجمات الانجليزية

New International Version (©1984)
Saul’s anger flared up at Jonathan and he said to him, “You son of a perverse and rebellious woman! Don’t I know that you have sided with the son of Jesse to your own shame and to the shame of the mother who bore you?

New Living Translation (©2007)
Saul boiled with rage at Jonathan. “You stupid son of a whore!” he swore at him. “Do you think I don’t know that you want him to be king in your place, shaming yourself and your mother?

English Standard Version (©2001)
Then Saul’s anger was kindled against Jonathan, and he said to him, “You son of a perverse, rebellious woman, do I not know that you have chosen the son of Jesse to your own shame, and to the shame of your mother’s nakedness?

New American Standard Bible (©1995)
Then Saul’s anger burned against Jonathan and he said to him, “You son of a perverse, rebellious woman! Do I not know that you are choosing the son of Jesse to your own shame and to the shame of your mother’s nakedness?

GOD’S WORD® Translation (©1995)
Then Saul got angry with Jonathan. “Son of a crooked and rebellious woman!” he called Jonathan. “I know you’ve sided with Jesse’s son. You have no shame. [You act] as if you are your mother’s son but not mine.

King James Bible
Then Saul’s anger was kindled against Jonathan, and he said unto him, Thou son of the perverse rebellious [woman], do not I know that thou hast chosen the son of Jesse to thine own confusion, and unto the confusion of thy mother’s nakedness?

American King James Version
Then Saul’s anger was kindled against Jonathan, and he said to him, You son of the perverse rebellious woman, do not I know that you have chosen the son of Jesse to your own confusion, and to the confusion of your mother’s nakedness?

American Standard Version
Then Saul’s anger was kindled against Jonathan, and he said unto him, Thou son of a perverse rebellious woman, do not I know that thou hast chosen the son of Jesse to thine own shame, and unto the shame of thy mother’s nakedness?

Bible in Basic English
Then Saul was moved to wrath against Jonathan, and he said to him, You son of an evil and uncontrolled woman, have I not seen how you have given your love to the son of Jesse, to your shame and the shame of your mother?

Douay-Rheims Bible
Then Saul being angry against Jonathan said to him: Thou son of a woman that is the ravisher of a man, do I not know that thou lovest the son of Isai to thy own confusion and to the confusion of thy shameless mother?

Darby Bible Translation
And Saul’s anger was kindled against Jonathan, and he said to him, Son of the perverse rebellious woman, do not I know that thou hast chosen the son of Jesse to thine own shame and to the shame of thy mother’s nakedness?

English Revised Version
Then Saul’s anger was kindled against Jonathan, and he said unto him, Thou son of a perverse rebellious woman, do not I know that thou hast chosen the son of Jesse to thine own shame, and unto the shame of thy mother’s nakedness?

***ster’s Bible Translation
Then Saul’s anger was kindled against Jonathan, and he said to him, Thou son of the perverse rebellious woman, do not I know that thou hast chosen the son of Jesse to thy own confusion, and to the confusion of thy mother’s nakedness?

World English Bible
Then Saul’s anger was kindled against Jonathan, and he said to him, “You son of a perverse rebellious woman, don’t I know that you have chosen the son of Jesse to your own shame, and to the shame of your mother’s nakedness?

Young’s Literal Translation
And the anger of Saul burneth against Jonathan, and he saith to him, ‘Son of a perverse rebellious woman! have I not known that thou art fixing on the son of Jesse to thy shame, and to the shame of the nakedness of thy mother?

لنري بعض التفاسير
التفاسيرالانجليزية

Barnes’ Notes on the Bible
The greatest insult and most stinging reproach that can be cast upon an Oriental is to reproach his parents or ancestors (see Job 30:8). Saul means to intimate that Jonathan was stubborn from his mother’s womb.
Clarke’s Commentary on the Bible
Thou son of the perverse rebellious woman – This clause is variously translated and understood. The Hebrew might be translated, Son of an unjust rebellion; that is, “Thou art a rebel against thy own father.” The Vulgate, Fili mulieris virum ultro rapientis; “Son of the woman who, of her own accord, forces the man.” The Septuagint is equally curious, Υἱε κορασιων αυτομολουντων; “Son of the damsels who came of their own accord.” Were these the meaning of the Hebrew, then the bitter reflection must refer to some secret transaction between Saul and Jonathan’s mother; which certainly reflects more dishonor on himself than on his brave son. Most sarcasms bear as hard upon the speaker, as they do on him against whom they are spoken. Abusive ******** always argues a mean, weak, and malevolent heart.
Gill’s Exposition of the Entire Bible
Then Saul’s anger was kindled against Jonathan,…. For giving David leave to go, and for excusing him in this manner:
and he said unto him, thou son of the perverse and rebellious woman; most of the Jewish commentators supply it as we do, but the supplement of woman may as well be left out, and be read, “thou son of perverse rebellion” (f); thou perverse and rebellious wretch, perverse in thy temper, and rebellious in thy conduct; for the design of the expression is not to reproach his mother, for which there seems no provocation, but Jonathan only; and the next clause confirms it, which expresses a concern for his mother’s honour and credit; the Targum is,”an obstinate son, whose rebellion is hard,”or intolerable; according to which, Abarbinel says, it may refer to David:
do not I know that thou hast chosen the son of Jesse to thine own confusion, and unto the confusion of thy mother’s nakedness? The above writer observes, that he does not say to his own confusion, because David would not reign in his lifetime, only after his death, but to the shame of Jonathan and his mother; to Jonathan’s shame, who would be reckoned by men an arrant fool, to be so friendly to a rival, and who in all probability would jostle him out of the throne; and what would men say of him? that either he was not fit to reign, or had no right to the throne, that a son-in-law took place before him; and that his mother had played the whore, and he was no son of Saul, having nothing of his genius, temper, and disposition in him, as appeared by loving such his father hated; and besides, his mother would not have the honour she expected, to be the mother of a king.
(f) “fili perversae rebellionis”, Pagninus, Montanus.
Keil and Delitzsch Biblical Commentary on the Old Testament
Saul was greatly enraged at this, and said to Jonathan, “Son of a perverse woman (נעות is a participle, Niph. fem. from עוה) of rebellion,” – i.e., son of a perverse and rebellious woman (an insult offered to the mother, and therefore so much the greater to the son), hence the meaning really is, “Thou perverse, rebellious fellow,” – “do I not know that thou hast chosen the son of Jesse to thine own shame, and to the shame of thy mother’s nakedness?” בּחר, to choose a person out of love, to take pleasure in a person; generally construed with בּ pers., here with ל, although many Codd. have בּ here also. “For as long as the son of Jesse liveth upon the earth, thou and thy kingdom (kingship, throne) will not stand.” Thus Saul evidently suspected David as his rival, who would either wrest the government from him, or at any rate after his death from his son. “Now send and fetch him to me, for he is a child of death,” i.e., he has deserved to die, and shall be put to death.
Geneva Study Bible
Then Saul’s anger was kindled against Jonathan, and he said unto him, Thou {o} son of the perverse rebellious woman, do not I know that thou hast chosen the son of Jesse to thine own confusion, and unto the confusion of thy mother’s nakedness?
(o) You are always contrary to me as your mother is.
Wesley’s Notes
20:30 Thy confusion – Men will conclude that thou hast no royal blood in thy veins, that canst so tamely give up thy crown to so contemptible a person.
King James Translators’ Notes
Thou…: or, Thou perverse rebel: Heb. Son of perverse rebellion
Jamieson-Fausset-Brown Bible Commentary
30. Thou son of the perverse rebellious woman-This is a striking Oriental form of abuse. Saul was not angry with his wife; it was the son alone, upon whom he meant, by this style of address, to discharge his resentment. The principle on which it is founded seems to be, that to a genuine filial instinct it is a more inexpiable offense to hear the **** or character of a parent traduced, than any personal reproach. This was, undoubtedly, one cause of “the fierce anger” in which the high-minded prince left the table without tasting a morsel.
Matthew Henry’s Concise Commentary
20:24-34 None were more constant than David in attending holy duties; nor had he been absent, but self-preservation obliged him to withdraw. In great peril present opportunities for Divine ordinances may be waved. But it is bad for us, except in case of necessity, to omit any opportunity of statedly attending on them. Jonathan did wisely and well for himself and family, to secure an interest in David, yet for this he is blamed. It is good to take God’s people for our people. It will prove to our advantage at last, however it may now be thought against our interest. Saul was outrageous. What savage beasts, and worse, does anger make men!


اغريغوريوس
aghroghorios

تفسير القمص انطونيوس فكري
آية(14):-
و لا وانا حي بعد تصنع معي احسان الرب حتى لا اموت.
كان من عادة الملوك حين يستلمون الحكم أن يقتلوا الملك السابق وكل نسله حتى يطمئن الملك الجديد أنه لا توجد فرصة للثورة ضده من شخص من النسل الملوكى. وقد نفذ داود هذا.

آية(15):-
بل لا تقطع معروفك عن بيتي إلى الابد ولا حين يقطع الرب اعداء داود جميعا عن وجه الارض.
معنى الأيتين (14،15) أن يوناثان عِلَمَ تماماً أن الله إختار داود الملك ليملك بدلاً من شاول وهنا يطلب الأمان لنفسه في حياته والأمان لأولاده إن مات هو أي يوناثان.

آية(16-18):-
فعاهد يوناثان بيت داود وقال ليطلب الرب من يد اعداء داود. ثم عاد يوناثان واستحلف داود بمحبته له لانه احبه محبة نفسه. و قال له يوناثان غدا الشهر فتفتقد لان موضعك يكون خاليا.
بيت داود = أى داود ونسله. ومن يد اعداء داود = معنى الحلف أنه إذا خالف عهدهُ يطلب الرب من يدهُ، أي يجازيه على ما إقترفته يداه في حق عائلة يوناثان. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). ولكن يوناثان من محبته لم يطق أن يطلب مجازاة داود الذي يحبه حتى لو أخطأ ولو كان على سبيل الغرض فقال يطلب الرب من يد أعداء داود. ونفس الأسلوب المهذب إستخدمه دانيال (دا 4: 19).

آية(19-21):-
و في اليوم الثالث تنزل سريعا وتاتي إلى الموضع الذي اختبات فيه يوم العمل وتجلس بجانب حجر الافتراق. وانا ارمي ثلاثة سهام إلى جانبه كاني ارمي غرضا. وحينئذ ارسل الغلام قائلا اذهب التقط السهام فان قلت للغلام هوذا السهام دونك فجائيا خذها فتعال لان لك سلاما لا يوجد شيء حي هو الرب.
يوم العمل = يشير إلى (19: 2). حجر الإفتراق = تسمى هكذا بعد هذه الحادثة.

آية(22-24):-
و لكن ان قلت هكذا للغلام هوذا السهام دونك فصاعدا فاذهب لان الرب قد اطلقك. واما الكلام الذي تكلمنا به انا وانت فهوذا الرب بيني وبينك إلى الابد. فاختبا داود في الحقل وكان الشهر فجلس الملك على الطعام لياكل.
فإن الرب قد أطلقك = الرب سمح بهذا أن نفترق، هذا بسماح منه وليس بإرادتنا لأن شاول لو بقى داود سيقتله.

آية(25):-
فجلس الملك في موضعه حسب كل مرة على مجلس عند الحائط وقام يوناثان وجلس ابنير إلى جانب شاول وخلا موضع داود.
عند الحائط = فى أشرف مكان قبالة المدخل.

آية(26):-
و لم يقل شاول شيئا في ذلك اليوم لانه قال لعله عارض غير طاهر هو انه ليس طاهرا.
غير طاهر غير الطاهر لا يأكل من اللحم المقدس إلاّ بعد أن يغتسل مساءً.

آية(27-29):-
و كان في الغد الثاني من الشهر ان موضع داود خلا فقال شاول ليوناثان ابنه لماذا لم يات ابن يسى إلى الطعام لا امس ولا اليوم. فاجاب يوناثان شاول ان داود طلب مني ان يذهب إلى بيت لحم. وقال اطلقني لان عندنا ذبيحة عشيرة في المدينة وقد اوصاني اخي بذلك والان ان وجدت نعمة في عينيك فدعني افلت وارى اخوتي لذلك لم يات إلى مائدة الملك.
يتضح من آية(25،27) أن داود كان لهُ مكان مميز وكان لغيابه أن تغيرت أماكن أبنير ويوناثان. وشعر شاول بغيابه. إبن يسى = يقول هذا كإحتقار.

آية(30-32)
فحمي غضب شاول على يوناثان وقال له يا ابن المتعوجة المتمردة اما علمت انك قد اخترت ابن يسى لخزيك وخزي عورة امك. لانه ما دام ابن يسى حيا على الارض لا تثبت انت ولا مملكتك والان ارسل و ات به الي لانه ابن الموت هو. فاجاب يوناثان شاول اباه وقال له لماذا يقتل ماذا عمل.
إبن المتعوجة = هو ينعته بأن أمه فاسدة ليهينه. أي هو فاسد مثل أمه فشاول فهم أن داود ويوناثان متفقين لحزنك = يعنى أن حمايتك لداود ستؤدى إلى أنه يأخذ الملك منك.

آية(33):-
فصابى شاول الرمح نحوه ليطعنه فعلم يوناثان ان اباه قد عزم على قتل داود.
وصل جنون شاول هنا لمداه فحاول قتل إبنه. وهذه طريقة كل المضْطهِدين عبر العصور فهم حين لا يستطيعون الجواب يلجأوا للقوة الجسدية. فصاب = فصوّب.

آية(34):-
فقام يوناثان عن المائدة بحمو غضب ولم ياكل خبزا في اليوم الثاني من الشهر لانه اغتم على داود لان اباه قد اخزاه.
ربما إمتناع يوناثان من الأكل من الذبيحة فطقسياً يمنع المغموم من الأكل من الذبيحة.

آية(36):-
و قال لغلامه اركض التقط السهام التي انا راميها و بينما الغلام راكض رمى السهم حتى جاوزه.
العلامة بإستخدام السهام لئلاّ يكون شاول أو جواسيسه قد تابع يوناثان. ولكن يبدو أن يوناثان إطمئن أنه لا أحد يتابعه فذهب ليرى صديقه ويودعه.
تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي
تصرفات شاول تكشف عن إهتزاز نفسيته جدًا، فقد أدرك أن كرسيه بدأ يتزعزع وابنه الوارث الشرعي يسند داود – مغتصب الملك – وابنته ميكال تخلصه، والأنبياء يقفون بجواره… والآن يلتقي داود بيوناثان الذي يمثل كبير حجاب قصر شاول يعاتبه على تصرفات أبيه. بأمانة كاملة كشف يوناثان عما في قلب أبيه وطلب من داود الهروب بعد أن تعانقا باكين متعاهدين أمام الرب.
1. داود يعاتب يوناثان [1-11].
2. يوناثان يتمم خطة داود [12-23].
3. يوناثان يكتشف قلب أبيه [24-34].
4. يوناثان ينقذ داود [42-35].

القمص تادرس يعقوب ملطي1

. داود يعاتب يوناثان:
أدرك داود أن شاول يصر على قتله فقد بعث ثلاث إرساليات، وأخيرًا جاء بنفسه إلى الرامة لا لهدف آخر غير الخلاص منه، لكن الرب أنقذه. هرب داود من نايوت في الرامة وجاء إلى صديقه الحميم يوناثان للتشاور معه في أمر أبيه. وقد جاءت أحداث هذا الأصحاح تكشف لنا عن شخصية يوناثان الفريدة في الإخلاص والحب. لقد أدرك أن داود يستلم عرش أبيه لا محالة [14-17]، فأظهر قبوله إرادة الله بفرح دون أي امتعاض من جهة داود بل صار يحبه كنفسه [17]. كان يسنده للخلاص من يد أبيه، باذلاً كل الجهاد لحساب صديقه الذي يرث أبيه. تكشف الأحداث بالأكثر عن شخصية شاول المتهورة إذ دفعه الحقد على داود أن يحاول قتل يوناثان لأنه يسنده.
جاء داود إلى يوناثان ليجد فيه الصدر الرحب فيعاتبه على تصرفات أبيه ويطلب مشورته ومساندته. حقًا لقد أراد الجالس على العرش أن يقتل داود لكن الله فتح قلب أقرب مَن لشاول – يوناثان – ليحب داود ويخطط له من خلال البلاط الملكي… هكذا كلما حاول الشر أن يغلق الأبواب ويحكمها يُفتح لنا بابًا من حيث لا ندري.
في صراحة قال داود: “ماذا عملتُ؟ وما هو إثمي؟ وما هي خطيتي أمام أبيكِ حتى يطلب نفسي؟!” [1]. هكذا استطاع داود أن يتكلم بصراحة مبررًا نفسه، طالبًا من يوناثان أن يقتله بنفسه إن كان قد وجد فيه ظلمًا أو خيانة، إذ يفضل أن يموت بيد صديقه يوناثان عن عدل عن أن يموت بيد شاول أو أحد عبيده عن ظلم [8-10].
اتسم داود بالأمانة مع الكل ومع هذا تعرض لمتاعب كثيرة ومطاردات عبّر عنها في المزمور السابع: “خلصني من كل الذين يطردونني ونجني؛ لئلا يفترس كأسد نفسي هاشمًا إياها ولا منقذ”.
يارب إلهي إن كنت قد فعلت هذا، إذ وُجد ظلم في يدي، إن كافأت مسالمي شرًا وسلبت مضايقي بلا سبب، فليطارد عدو نفسي وليدركها وليدس إلى الأرض حياتي وليحط إلى التراب مجدي. سلاه” (مز 7: 1-5).
يتكلم داود النبي بصيغة الجمع “خلصني من كل…” ثم يكمل بصيغة المفرد “لئلا يفترس كأسد…”، ذلك لأنه وإن كثر المضايقون والمطاردون له، لكن واحدًا هو الذي يحركهم هو إبليس كما يقول القديس باسيليوس[151].
يرى بعض الآباء في كلمات داود النبي مع يوناثان وأيضًا ما ورد في المزمور السابع حيث يبرر داود نفسه قائلاً: “ماذا عملت؟ وما هو إثمي؟”، “إن وُجد ظلم في يدي” يرمز للسيد المسيح الذي وحده بلا خطية وقد ثار العدو – إبليس – كأسد ليفترسه على الصليب، لكن تحطم العدو وقام المسيح ليقيم مؤمنيه معه.
*
“يارب إلهي إن كنت قد أخطأت في هذا (فعلت هذا)” (مز 7: 3). “لأن رئيس هذا العالم يأتي وليس له فيّ شيء” (يو 14: 30).
“إن وُجد ظلم في يدّي”: “الذي لم يفعل خطية ولا وُجد في فمه مكر” (1 بط 2: 22).
“إن كافأت مسالمي شرًا”: قالوا “اصلب اصلب رجل كهذا” (راجع يو 19: 6).
“فليطارد عدو نفسي وليدركها”: “آخر عدو يبطل هو الموت” (1 كو 15: 26).
“ليدس إلى الأرض حياتي”: لا يمكن للحياة أن تُدرس إلى الأرض؟ “وليحطّ إلى التراب مجدي”… يتوسل المرتل من أجل أعدائه لكي يتمجد الله في أرضهم، عندما يكفون عن العداوة فيتمجد الله فيهم.
القديس جيروم[152]
على أي الأحوال إذ تسلك النفس في طريق الكمال خلال تمتعها بالحياة الجديدة في المسيح الكامل وحده تتعرض للحروب من كل جانب، يثيرها عدو الخير ضدها، لكنها تنال الغلبة والنصرة. وكما يقول القديس أغسطينوس: [تنهزم كل حرب وكل عداوة بالنسبة لمن صار كاملاً، فلا يكون له عدو سوى إبليس الحاسد… يقول الرسول: “إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمسًا من يبتلعه هو” (1 بط 5: 8). لذلك بعدما تحدث المرتل بصيغة الجمع “خلصني من كل الذين يضطهدوني” يتكلم بصيغة المفرد: “لئلا يفترس كأسد نفسي”. لم يقل “لئلا يفترسوا”، إذ عرف أي عدو وخصم عنيف ضد النفس الكاملة[153]].
تحدث داود بصراحة معلنًا شدة تخوفه من شاول، إذ يقول: “ولكني حي هو الرب وحية هي نفسك إنه كخطوة بيني وبين الموت”، أي أن الموت قد صار قريبًا جدًا منه يحل في أية ساعة. وكانت إجابة يوناثان: “مهما تقل نفسك أفعله لك” [4]، بمعنى أنه سيقدم له كل ما يريده داود، ما يشير به عليه يفعله. هكذا يفعل الحب، لأن “المحبة لا تطلب ما لنفسها بل ما هو الآخرين”.
قدم داود مشورة ليوناثان للكشف عما في قلب أبيه، قدمها بروح الوداعة والاتضاع في غير استغلال لحب يوناثان له، إذ يقول له “إرسِلني” [5]، فإنه في غياب شاول يأتمر داود بأمر يوناثان ويخضع له. وقبل مفارقته سجد له ثلاث مرات [41] علامة الاحترام اللائق به كابن ملك وعلامة الشكر والامتنان.
أما المشورة فباختصار أنه يتغيب لمدة ثلاثة أيام عن حضور الوليمة مع الملك في أول الشهر بحجة أن أخاه اليآب سأله أن يحضر إلى بيت لحم يشترك في الذبيحة السنوية التي لعشيرته، وأن يوناثان أعطاه إذنًا بالذهاب، ليرى ماذا تكون إجابة شاول؛ فإن استحسن الأمر يكون ذلك إشارة إلى ارتياح قلب الملك من نحوه، أما إذا اغتاظ فيكون قد أعد له الشر.

2. يوناثان يتمم خطة داود:
كانت العادة أن يقسم الإنسان في صيغة صلاة أحيانًا؛ هكذا فعل يوناثان إذ قال: “يارب إله إسرائيل متى اختبرتُ أبي مثل الآن غدًا أو بعد غد فإن كان خير لداود ولم أُرسِل حينئذ فأُخْبِرَه فهكذا يفعل الرب ليوناثان وهكذا يزيد…” [12-15].
هكذا أقسم في صيغة صلاة ليعطي للقسم قدسيته، مؤكدًا أنه إن كان أبوه ينطق بخير سيبعث إليه رسولاً يطمئنه ليعود إلى عمله في البلاط، أما إذ نطق بشر فإنه يقوم بنفسه بإخباره ولا يأتمن رسولاً على ذلك حتى لا تتعرض حياة داود لخطر، طالبًا له أن يكون الرب في رفقته أثناء هروبه حتى يتسلم الحكم، وعندئذ يطلب من داود أن يصنع به وبنسله معروفًا، لأنه كانت عادة الملوك حين يتسلمون الحكم يقتلون الملك السابق وكل نسله حتى يطمئن أنه لا توجد فرصة لثورة ضده تحت قيادة شخص من نسل ملوكي (1 مل 15: 29؛ 16: 11)، بالفعل حفظ داود العهد ونفذ الوصية (2 صم 21: 7).

3. يوناثان يكتشف قلب أبيه:
اكتشف يوناثان ما في قلب أبيه في اليوم الثاني من الوليمة؛ ففي اليوم الأول ظن الملك أن داود لم يحضر لأمر عارض، لأنه غير طاهر. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). أما في اليوم الثاني إذ سأل عنه قال له يوناثان بأنه ذهب إلى بيت لحم كطلب أخيه ليشترك مع بيت أبيه في الذبيحة السنوية، عندئذ حمي غضب شاول على يوناثان وقال له:
“يا ابن المتعوِّجة المتمردة، أما علمتُ أنك قد اخترت ابن يسى لخزيك وخزي عورة أمك.
لأنه مادام ابن يسَّى حيًا على الأرض لا تثبت أنت ولا مملكتك.
والآن أُرْسِل وأتِ به إليّ لأنه ابن الموت هو” [30-31].
ولما حاول يوناثان الدفاع عنه صوب شاول الرمح نحوه ليطعنه، عندئذ علم يوناثان أن أباه قد عزم على قتل داود.
لقد سب شاول ابنه بأبشع شتيمة قائلاً: “يا ابن المتعوجة المتمردة، وهو لا يعني إهانة امرأته بل إهانة يوناثان نفسه”.
* ماذا عنى بهذا؟
أنت ابن الزانيات اللواتي هن مجنونات على الرجال، يجرين وراء العابرين.
إنك بائس خلع القلب مخنث، ليس فيك شيء من الرجولة، تعيش في خزي من نفسك ومن أمك التي عرّتك.
ماذا إذن؟ هل حزن عند سماعه هذه الأمور، وأخفى وجهه، وترك محبوبه؟ لا، بل على العكس، حَسِبَ محبته زينة.
لقد كان الواحد – يوناثان – ملكًا ابن ملك، والآخر كان طريدًا شريدًا أقصد به داود؛ ومع ذلك لم يخجل الأول من صداقته.
القديس يوحنا الذهبي الفم[154]
لم يجد شاول ما يرد به على يوناثان في دفاعه عن داود إنما عوض الرد صوب الرمح لقتله. هذا هو روح الشر الذي يضطهد الحق ومن ينطق به مستخدمًا العنف والسلطة الزمنية. فعندما عجز اليهود عن الكلام مع السيد المسيح “الحق” ذاته، رفعوا حجارة ليقتلوه (يو 8: 59)، وأيضًا إذ لم يقدروا على مقاومة الحكم والروح الذي كان يتكلم به إسطفانوس رجموه (أع 6: 9-15).
لقد عكر الغضب عيني شاول فلم يجد ما يجاوب به ابنه إلا تصويب الرمح لقتله مع السب والشتيمة بأقذر الألفاظ.
* إن وجدتم في منازلكم عقارب وأفاعي، ألا تجتهدون في طردها حتى تعيشوا في أمان منها في منازلكم؟! ومع ذلك فها أنتم غضبى، وهوذا الغضب يتأصل في قلوبكم، وينمي فيها حقدًا وخشبًا كثيرًا وعقارب وأفاعي، ومع هذا فلا تنقون قلوبكم التي هي مسكن الله!!
القديس أغسطينوس[155]
* الغضب هو حركة جنون، من يقتنيه لنفسه يحيره ويجعل النفس مثل الوحوش.
القديس أوغريس[156]
* إذا أكمل الإنسان جميع الحسنات وفي قلبه حقد على أخيه فهو غريب عن الله.
القديس باخوميوس[157]

4. يوناثان ينقذ داود:
انطلق يوناثان إلى الحقل ومعه سلاحه وأيضًا غلام صغير حتى لا يشك أحد في أمره بل يحسبونه ذاهبًا للتمرن على رمي السهام كعادته. طلب من الغلام أن يلتقط السهام التي يرميها [36]. بينما كان الغلام راكضًا رمى السهم حتى جاوزه، وناداه: “أليس السهم دونك فصاعدًا… اعجل. أسرع. لا تقف”. كان ذلك إشارة إلى داود المختبئ في الحقل بأن الخطر يلاحقه وأن يسرع بالهروب. أعطي يوناثان السلاح للغلام ليدخل به إلى المدينة، وقام داود من جنوب حجر الافتراق وسقط على وجهه إلى الأرض وسجد ثلاث مرات علامة تقديره وشكره ليوناثان الذي يهتم بحياته. كان الوداع حارًا، إذ بكى كل منهما صاحبه ليفترقا بلا تلاقٍ على هذه الأرض. زاد داود في بكائه، فقال له يوناثان: “اذهب بسلام لأننا كلينا قد حلفنا باسم الرب قائلين: الرب يكون بيني وبينك، وبين نسلي ونسلك إلى الأبد”، ثم افترقا حسب الجسد أما قلباهما فازدادا التحامًا وحبًا.
ما أعذب الحب وما أثمنه فإنه ليس ما يحطمه ولا حتى الموت! هو رصيدنا الأبدي، إذ يقول الرسول بولس: “المحبة لا تسقط أبدًا؛ وأما النبوات فستبطل والألسنة فستنتهي والعلم فسيبطل” (1 كو 13: 8).

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: