مـــدونـــة الأوهـــام الإســلامـــيــــة

{ فَلْيَعْلَمْ أَنَّ مَنْ رَدَّ خَاطِئًا عَنْ ضَلاَلِ طَرِيقِهِ، يُخَلِّصُ نَفْسًا مِنَ الْمَوْتِ، وَيَسْتُرُ كَثْرَةً مِنَ الْخَطَايَا }يعقوب 20:5

سلسلة الرد على شيخ مُدلس الرد على وضاعة المرأة وسوء أستخدامهن : نجاسة المرأة بين الإسلام والمسيحية !

Posted by الرب معنا في 02/01/2011


 

سلسلة الرد على شيخ مُدلس الرد على وضاعة المرأة وسوء أستخدامهن : نجاسة المرأة بين الإسلام والمسيحية !

 

سلام المسيح مع الجميع

 

أستكمالاً لسلسلة كشف الشيخ المُدلس والتي هي هنا :
سلسلة الرد على شيخ مُدلس الرد على شبهة : يسوع يُفبرك الوصايا العشر

 

 

نبدأ في الرد على موضوعه التدليسي حول مكانة المرأة في المسيحية ونرى كيف رمى بوساخة كتبهم علينا

فالعجيب بالأمر أن من يصف المرأة بـــ ” ناقصات عقل ودين ” يتكلمون عن وضع المرأة في الكتاب المقدس الذي قال :

‏كَذلِكُمْ أَيُّهَا الرِّجَالُ، كُونُوا سَاكِنِينَ بِحَسَبِ الْفِطْنَةِ مَعَ الإِنَاءِ النِّسَائِيِّ كَالأَضْعَفِ، مُعْطِينَ إِيَّاهُنَّ كَرَامَةً، كَالْوَارِثَاتِ أَيْضًا مَعَكُمْ نِعْمَةَ الْحَيَاةِ، لِكَيْ لاَ تُعَاقَ صَلَوَاتُكُمْ.بطرس الاولى 3 : 8

فنرى القرآن يقول :

الرجال قوامون على النساء (نساء 34)

بينما الأنجيل يقول :

‏لَيْسَ يَهُودِيٌّ وَلاَ يُونَانِيٌّ. لَيْسَ عَبْدٌ وَلاَ حُرٌّ. لَيْسَ ذَكَرٌ وَأُنْثَى، لأَنَّكُمْ جَمِيعًا وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.غلاطية 3 : 28

فيرد القرآن ويقول :

فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع (نساء 3)

بينما يقول رب المجد :

4فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ:”أَمَا قَرَأْتُمْ أَنَّ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْبَدْءِ خَلَقَهُمَا ذَكَرًا وَأُنْثَى؟‏5وَقَالَ: مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا.‏6إِذًا لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَالَّذِي جَمَعَهُ اللهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ”.متى 19

في المقابل يقول القرآن :

واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن (نساء 34)

بينما يقول الإنجيل :

21 خَاضِعِينَ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ فِي خَوْفِ اللهِ.‏22أَيُّهَا النِّسَاءُ اخْضَعْنَ لِرِجَالِكُنَّ كَمَا لِلرَّبِّ،‏23لأَنَّ الرَّجُلَ هُوَ رَأْسُ الْمَرْأَةِ كَمَا أَنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا رَأْسُ الْكَنِيسَةِ، وَهُوَ مُخَلِّصُ الْجَسَدِ.‏24 وَلكِنْ كَمَا تَخْضَعُ الْكَنِيسَةُ لِلْمَسِيحِ، كَذلِكَ النِّسَاءُ لِرِجَالِهِنَّ فِي كُلِّ شَيْءٍ.25 أَيُّهَا الرِّجَالُ، أَحِبُّوا نِسَاءَكُمْ كَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَيْضًا الْكَنِيسَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا،‏26لِكَيْ يُقَدِّسَهَا، مُطَهِّرًا إِيَّاهَا بِغَسْلِ الْمَاءِ بِالْكَلِمَةِ،‏27لِكَيْ يُحْضِرَهَا لِنَفْسِهِ كَنِيسَةً مَجِيدَةً، لاَ دَنَسَ فِيهَا وَلاَ غَضْنَ أَوْ شَيْءٌ مِنْ مِثْلِ ذلِكَ، بَلْ تَكُونُ مُقَدَّسَةً وَبِلاَ عَيْبٍ.‏28 كَذلِكَ يَجِبُ عَلَى الرِّجَالِ أَنْ يُحِبُّوا نِسَاءَهُمْ كَأَجْسَادِهِمْ. مَنْ يُحِبُّ امْرَأَتَهُ يُحِبُّ نَفْسَهُ.29فَإِنَّهُ لَمْ يُبْغِضْ أَحَدٌ جَسَدَهُ قَطُّ، بَلْ يَقُوتُهُ وَيُرَبِّيهِ، كَمَا الرَّبُّ أَيْضًا لِلْكَنِيسَةِ.‏30لأَنَّنَا أَعْضَاءُ جِسْمِهِ، مِنْ لَحْمِهِ وَمِنْ عِظَامِهِ.‏31مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا”أفسس 5

بينما يقول القرآن :

وقرن في بيوتكن (احزاب 33)

وفي المقابل يقول الكتاب المقدس أن النساء كانت تجول مع المبشرين في كل المدن :

1وَعَلَى أَثَرِ ذلِكَ كَانَ يَسِيرُ فِي مَدِينَةٍ وَقَرْيَةٍ يَكْرِزُ وَيُبَشِّرُ بِمَلَكُوتِ اللهِ، وَمَعَهُ الاثْنَا عَشَرَ.‏ 2 وَبَعْضُ النِّسَاءِ كُنَّ قَدْ شُفِينَ مِنْ أَرْوَاحٍ شِرِّيرَةٍ وَأَمْرَاضٍ: مَرْيَمُ الَّتِي تُدْعَى الْمَجْدَلِيَّةَ الَّتِي خَرَجَ مِنْهَا سَبْعَةُ شَيَاطِينَ،‏لوقا 8

بعض هذه المُقدمة البسيطة والتعريف بين مكانة المرأة في الإسلام والمسيحية نبدأ بالرد على تدليس المسلم ….

يقول المسلم المُدلس :

 

اقتباس:
أي امرأة تعتبر قذرة ونجسة مرتين بعد فترة ولادة بنت أو ولد {لاويين12 ، لوقا (2:22)}.
اللاويين 12
1 و كلم الرب موسى قائلا 2 كلم بني اسرائيل قائلا اذا حبلت امراة و ولدت ذكرا تكون نجسة سبعة ايام كما في ايام طمث علتها تكون نجسة 3 و في اليوم الثامن يختن لحم غرلته 4 ثم تقيم ثلاثة و ثلاثين يوما في دم تطهيرها كل شيء مقدس لا تمس و الى المقدس لا تجيء حتى تكمل ايام تطهيرها 5 و ان ولدت انثى تكون نجسة اسبوعين كما في طمثها ثم تقيم ستة و ستين يوما في دم تطهيرها 6 و متى كملت ايام تطهيرها لاجل ابن او ابنة تاتي بخروف حولي محرقة و فرخ حمامة او يمامة ذبيحة خطية الى باب خيمة الاجتماع الى الكاهن 7 فيقدمهما امام الرب و يكفر عنها فتطهر من ينبوع دمها هذه شريعة التي تلد ذكرا او انثى 8 و ان لم تنل يدها كفاية لشاة تاخذ يمامتين او فرخي حمام الواحد محرقة و الاخر ذبيحة خطية فيكفر عنها الكاهن فتطهر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أولاً : ما لا يُرد فهمه المسلم أننا مسيحيين يعني نتبع المسيح له المجد وبمجيء المسيح تغير كل شيء لأنه أوضح لنا مالم نفهمه من تعاليمه القديمة بقوله أنه جاء ليُكمل فصحح لنا وعلمنا أن لا نأخذ بمثل اليهود الذين أتبعوا الشريعة بالتقليد فقط

يعني النجاسة هي الداخلية في الدرجة الأولة ولكن اليهود أعتبروها حرفياً فقط كغسل الأيادي ووالخ , لذلك المسيح صحح لنا معنا النجاسة وقال :

16فَقَالَ يَسُوعُ:”هَلْ أَنْتُمْ أَيْضًا حَتَّى الآنَ غَيْرُ فَاهِمِينَ؟‏17أَلاَ تَفْهَمُونَ بَعْدُ أَنَّ كُلَّ مَا يَدْخُلُ الْفَمَ يَمْضِي إِلَى الْجَوْفِ وَيَنْدَفِعُ إِلَى الْمَخْرَجِ؟‏ 18 وَأَمَّا مَا يَخْرُجُ مِنَ الْفَمِ فَمِنَ الْقَلْب يَصْدُرُ، وَذَاكَ يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ،‏19 لأَنْ مِنَ الْقَلْب تَخْرُجُ أَفْكَارٌ شِرِّيرَةٌ: قَتْلٌ، زِنىً، فِسْقٌ، سِرْقَةٌ، شَهَادَةُ زُورٍ، تَجْدِيفٌ.‏ 20 هذِهِ هِيَ الَّتِي تُنَجِّسُ الإِنْسَانَ. وَأَمَّا الأَ كْلُ بِأَيْدٍ غَيْرِ مَغْسُولَةٍ فَلاَ يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ”.متى 15

هذا ماأتبعناه منذُ مجيئ المسيح له المجد فهو علمنا معنى النجاسة الحقيقية

ويوجد الكثير من الأمثلة كالتالي :
يعقوب 3 : 6
مز 120 : 3
أم 6 : 12-19
أم 10 : 11
أم 16 : 27
مت 15 : 11
مر 7 : 15

 

 

ثانياً كيف فهم المسلم النجاسة في النصوص المعنية ..؟!!
فالنجاسة لها مفاهيمها كما أوضحت في الإعلى..!
مثلاً أم رسول الإسلام نجسة تحت وصف أبنها في قرآنه ..!!
فهو قال في قرآنه “{ يا ايها الذين امنوا انما المشركون نجس } ( التوبة :28)” وأم محمد رسول الإسلام مُشركة يعني نجسة ..!!

 

والمشركة ماذا تكون ..؟!

 

لنقرأ :
{ الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ }
(سورة النور : 3 )
إذا كانت قيمة ام محمد رسولكم هكذا فكيف ستكون باقي النساء في الإسلام ..؟!!

 

وأصحاب النجاسة بحسب الإسلام هم في جهنم ..!!

 

فما معنى النجاسة في هذه النصوص التي يعترض عليها المسلم ..؟!!

 

هل جاء بأي تفسير لمحاولة فهم هذا النص ..؟!!
هل لجئ الى نصوص أخرة لمحاولة تقريب المعنى ووضعه في سياقه الصحيح ..؟!!
الجواب على هذه الأسئلة هو كلا
فالمسلم ليس هدفه النقد البناء الذي لايعترض عليه أحد
بل هدفه التدليس على المسيحية لأنها تنسف الإسلام من جذوره
ويحاول جاهداً الطعن في المسيحية لكي يغض النظر على ماأبتلاه المرء في الإسلام وخصوصاً ناقصات العقل والدين أي المرأة في الإسلام ..!
فحين تعترض المسلمة على وضعها في الإسلام كما أعترضت عائشة زوجة محمد على وصفها بالمركوبة وعلى أنزال من شأنها كمرأة , فلا سبيل لأسكاتها الا أن يقولون لها أنظري في المسيحية أيضاً كذا وكذا طبعاَ كله تدليس
راجع هذا الموضوع :
http://www.christian-dogma.com/vb/showthread.php?t=51623

 

الأن ماهو مفهوم النجاسة في الآيات المعنية ..؟!

 

ببساطة النجاسة في هذه الآيات تعني غير النظيف
H2931
טמא
ṭâmê’
taw-may’
From H2930; foul in a religious sense: – defiled, + infamous, polluted (-tion), unclean.
H2931
טמא
ṭâmê’
BDB Definition:
1) unclean, impure
1a) ethically and religiously
1b) ritually
1c) of places
Part of Speech: adjective

وهي تعني غير النظيف
فهل غير النظافه تعتبر ذنب ولي عدم النظافه يعني قذورات ولكن بمجرد لمس ما هو تامي يجعل الشخص تامي
فيبدا المعني يتضح قليلا انها اشاره لشئ مادي يعكس بعد روحي
ولتاكيد ذلك ندرس الفعل تامي
H2930
טמא
ṭâmê’
taw-may’
A primitive root; to be foul, especially in a ceremonial or moral sense (contaminated): – defile (self), pollute (self), be (make, make self, pronounce) unclean, X utterly.
H2930
טמא
ṭâmê’
BDB Definition:
1) to be unclean, become unclean, become impure
1a) (Qal) to be or become unclean
1a1) sexually
1a2) religiously
1a3) ceremonially
1b) (Niphal)
1b1) to defile oneself, be defiled
1b1a) sexually
1b1b) by idolatry
1b1c) ceremonially
1b2) to be regarded as unclean
1c) (Piel)
1c1) to defile
1c1a) sexually
1c1b) religiously
1c1c) ceremonially
1c2) to pronounce unclean, declare unclean (ceremonially)
1c3) to profane (God’s ****)
1d) (Pual) to be defiled
1e) (Hithpael) to be unclean
1f) (Hothpael) to be defiled
وهذا تاكيد لان لها معني ديني
ومعناها الديني مرتبط بالموت لانه اول تشريع هو مس جثة
جُثَّةَ وَحْشٍ نَجِسٍ، أَوْ جُثَّةَ بَهِيمَةٍ نَجِسَةٍ، أَوْ جُثَّةَ دَبِيبٍ نَجِسٍ
ومرتبط بخطيه
مَسَّ نَجَاسَةَ إِنْسَانٍ مِنْ جَمِيعِ نَجَاسَاتِهِ الَّتِي يَتَنَجَّسُ بِهَا

تابع الشرح على هذا الرابط للدكتور هولي بايبل :
نجاسة المراة في العهد القديم
http://holy-bible-1.com/articles/display/10244

 

أيضاً :
نجاسة المرأة في العهد القديم للأستاذ اخرستوس انستي

 

 

أيضاً :
تفسير سفر اللاويين الأصحاح 12
http://www.arabchurch.com/commentaries/father_antonios/Leviticus/12

 

 

نُتابع مع تدليس المسلم :

 

اقتباس:
العجيب ان انجيل لوقا ذكر أن أم يسوع حين ولدت يسوع ختنته في اليوم الثامن وتنجست بسبب ولادته واخذت وذهبت للكاهن للتطهر من نجاسة الولادم من ابنها الذي هو الرب في المسيحية .
لوقا 2
21 و لما تمت ثمانية ايام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى من الملاك قبل ان حبل به في البطن 22 و لما تمت ايام تطهيرها حسب شريعة موسى صعدوا به الى اورشليم ليقدموه للرب 23 كما هو مكتوب في ناموس الرب ان كل ذكر فاتح رحم يدعى قدوسا للرب 24 و لكي يقدموا ذبيحة كما قيل في ناموس الرب زوج يمام او فرخي حمام
العجيب والمضحك ان وحي إنجيل لوقا حدد الحمام واليمام علماً بأن التشريع ذكر اولاً الشاة ولو كان الفرد فقير يمكنه اخذ حمام أو يمام وطالما ان ملك الملوك ورب الأرباب فقير ومقامه حمامة فهذا شأن الإيمان المسيحي ، ولكن كاتب إنجيل لوقا لم يحدد لنا إن تطهرت أم الرب من ابنه الإله بحمام ام يمام ؟ فنحن نحب أن نعرف مقام الإله حمامة ام يمامة لنقتدي به .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أسلوب سخرية كالعادة فأن دل على شيء فيدل على التربية الإسلامية المحمدية التي لاتمت للأخلاق بِصلة..!

 

أولاً : العذراء مريم يهودية وتحت عادات وتقاليد اليهود فأين المشكلة في أتباع مريم العذراء للشريعة …؟!!

ثانياً :

‏فَإِنَّكُمْ تَعْرِفُونَ نِعْمَةَ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَنَّهُ مِنْ أَجْلِكُمُ افْتَقَرَ وَهُوَ غَنِيٌّ، لِكَيْ تَسْتَغْنُوا أَنْتُمْ بِفَقْرِهِ.كورنثوس الثانية 8 : 9

التفسير التطبيقى للكتاب:

٢كو ٨ : ٩
لقد افتقر يسوع بأن تخلى عن كل حقوقه كالله وصار بشرا. فالتجسد معناه أن الله صار باختياره إنسانا، هو الإنسان الكامل، يسوع الناصري. وكإنسان كان يسوع خاضعا للمكان والزمان وسائر الأوضاع البشرية. إنه لم يتخل عن قوته السرمدية ليصير إنسانا، ولكنه نحى جانبا مجده وحقوقه، وإطاعة للآب حد من قوته ومعرفته. وما جعل ناسوت المسيح فريدا هو خلوه من الخطية، وفي ناسوته الكامل نستطيع أن نرى كل شيء من صفات الله التي يمكن أن يعبر عنها بعبارات بشرية. ونجد تفصيلا أكثر عن التجسد، في (يو ١: ١-١٤ ؛ رو ١: ٢-٥ ؛ في ٢: ٦-١١؛ ١تيمو ٣: ١٦ ؛ عب ٢: ١٤ ؛ ١يو ١: ١-٣).

 

ثالثاً : هل الفقر المادي يُعيب أحد يامن يتغنى كذباً بفقر رسوله ..؟!!

 

رابعاً : أعترض على إلهك الفقير إقرأ :
الاله الذى يعبده المسلمين ليس غنى بل ناقص يحتاج لعباده !
http://www.christian-dogma.com/vb/showthread.php?t=64587

 

خامساً : كيف تعترض على شيء موجود في دينك ..؟!!
هذا أن دل فيدل على أنه فقط يحاول التدليس وتشويه المسيحية ولكن هيهات فرسول الشيطان (محمد) لم يستطع …

 

كما شرحنا في الأعلى عن معنى النجاسة في المسيحية وأن المرأة المسيحية ليست نجسة بل تساوي الرجل في كل شيء
نرى المرأة في الإسلام نجسة بشكل تام …!!

 

لنقرأ :

 

جاء في تفسير الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي في تفسير سورة البقرة:

 

” الآية: 222 {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}.

 

يعني المرأة نجسة في حيضها فإله القرآن يقول أعتزلوهن حتى يتطهرن !!
أجمع العلماء على أن للمرأة ثلاثة أحكام في رؤيتها الدم الظاهر السائل من فرجها، فمن ذلك الحيض المعروف، ودمه أسود خاثر تعلوه حمرة، تترك له الصلاة والصوم، لا خلاف في ذلك. وقد يتصل وينقطع، فإن اتصل فالحكم ثابت له، وإن انقطع فرأت الدم يوما والطهر يوما، أو رأت الدم يومين والطهر يومين أو يوما فإنها تترك الصلاة في أيام الدم، وتغتسل عند انقطاعه وتصلي، ثم تلفق أيام الدم وتلغي أيام الطهر المتخللة لها، ولا تحتسب بها طهرا في عدة ولا استبراء. والحيض خلقة في النساء، وطبع معتاد معروف منهن. روى البخاري عن أبي سعيد الخدري قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى فمر على النساء فقال: (يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار – فقلن وبم يا رسول الله؟ قال – تكثرن اللعن وتكفرن العشير ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن – قلن: وما نقصان عقلنا وديننا يا رسول الله؟ قال: أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟ قلن: بلى، قال: فذلك من نقصان عقلها أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟ قلن: بلى يا رسول الله، قال: فذلك من نقصان دينها)
وأجمع العلماء على أن الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة، لحديث معاذة قالت: سألت عائشة فقلت: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ قالت: أحرورية أنت؟ قلت: لست بحرورية، ولكني أسأل. قالت: كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة، خرجه مسلم. فإذا انقطع عنها كان طهرها منه الغسل.”

 

كما جاء في الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي في تفسير سورة الفرقان الآية 48 : “قال ابن العربي: لما وصف الله سبحانه الماء بأنه طهور وامتن بإنزاله من السماء ليطهرنا به دل على اختصاصه بذلك؛ وكذلك قال عليه الصلاة والسلام لأسماء بنت الصديق حين سألته عن دم الحيض يصيب الثوب: (حتيه ثم اقرصيه ثم اغسليه بالماء). فلذلك لم يلحق غير الماء بالماء لما في ذلك من إبطال الامتنان، وليست النجاسة معنى محسوسا حتى يقال كل ما أزالها فقد قام به الغرض، وإنما النجاسة حكم شرعي عين له صاحب الشرع الماء فلا يلحق به غيره.”

 

وقد جاء في الموطأ للإمام مالك في باب الرجل يمس القرآن وهو جنب أو على غير طهارة: ” اتفق الأئمة الأربعة وجمهور الفقهاء على أن الجنب والحائض لا يقرءان القرآن.”

 

وجاء في كنز العمال للمتقي الهندي في المجلد السابع: “إن المسجد لا يحل لجنب ولا حائض.”
لنقرأ فتوى في نجاسة المرأة في الإسلام :

 

حكم السوائل التي تنزل من المرأة وهل هي نجسة وتنقض الوضوء

 

153
سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين :
الاجابة:
هذه الأشياء التي تخرج من فرج المرأة لغير شهوة لا توجب الغسل ولكن ما خرج من مخرج الولد فإن العلماء اختلفوا في نجاسته : فقال بعض العلماء : إن رطوبة فرج المرأة نجسة ويجب أن تتطهر منها طهارتها من النجاسة . وقال بعض العلماء : إن رطوبة فرج المرأة طاهرة ولكنها تنقض الوضوء إذا خرجت ، وهذا القول هو الراجح ولهذا لا يغسل الذكر بعد الجماع غسل نجاسة أما ما يخرج من مخرج البول فإنه يكون نجساً لأن له حكم البول والله عز وجل قد جعل في المرأة مسلكين : مسلكاً يخرج منه البول ، ومسلكاً يخرج منه الولد فالإفرازات التي تخرج من المسلك الذي يخرج منه الولد إنما هي إفرازات طبيعية وسوائل يخلقها الله عز وجل في هذا المكان لحكمة ، وأما الذي يخرج من ما يخرج منه البول فهذا يخرج من المثانة في الغالب ويكون نجساًَ والكل منها ينقض الوضوء ، لأنه لا يلزم من الناقض أن يكون نجساً فها هي الريح تخرج من الإنسان وهي طاهرة ، لأن الشارع لم يوجب منها استنجاء ومع ذلك تنقض الوضوء (1 ) .
( 1 )مجموع وفتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين 4/284 .

 

إذن رأينا من الآيات القرآنية والتفاسير والفتوى أن المرأة عندما تكون حائض في الإسلام فهي نجسة ولا يجب أن تقرب مسجداً ولا صلاةٍ ولا قرآناً ..!!

 

وبعد كشف تدليس وجهل المسلم لاتعليق أكثر من هكذا ..!

 

أترك الحكم للقارئ

 

تابعونا في باقي السلسلة لتروا كم من التدليس الذي يفعله أستاذهم وشيخهم …!

 

صلوا لأجل أخوكم الصغير ” الرب معنا ”

 

1أَيُّهَا الرَّبُّ سَيِّدُنَا، مَا أَمْجَدَ اسْمَكَ فِي كُلِّ الأَرْضِ! حَيْثُ جَعَلْتَ جَلاَلَكَ فَوْقَ السَّمَاوَاتِ.‏2 مِنْ أَفْوَاهِ الأَطْفَالِ وَالرُّضَّعِ أَسَّسْتَ حَمْدًا بِسَبَبِ أَضْدَادِكَ، لِتَسْكِيتِ عَدُوٍّ وَمُنْتَقِمٍ.المزامير 8

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: