مـــدونـــة الأوهـــام الإســلامـــيــــة

{ فَلْيَعْلَمْ أَنَّ مَنْ رَدَّ خَاطِئًا عَنْ ضَلاَلِ طَرِيقِهِ، يُخَلِّصُ نَفْسًا مِنَ الْمَوْتِ، وَيَسْتُرُ كَثْرَةً مِنَ الْخَطَايَا }يعقوب 20:5

من اى ماء يشرب البابا شنوده الثالث / بقلم رفيق رسمي

Posted by maryhana في 19/12/2010


من أى ماء يشرب البابا شنوده الثالث

بقلم رفيق رسمي

 

Thursday, 16 December 2010 14:26

لو من اول مره تم الاعتداء على لاقباط قامت ثورات عارمه فى كل انحاء مصر والعالم اجمع من كل الاقباط والمسيحيين من كل الطوائف والملل من اول مره وثار الاقباط وحملو السلاح وقتلو وذبحو وخربوا وحرقوا الجوامع كلها لصارت مصر لبنان اخرى بل اسوء ملاين المرات ، ومات ملايين الاقباط وملايين المسلمين ايضا ، وانقسمت كما انقسمت السودان الان ، ولكن الرجل شرب ماء من يد ملك السلام عالج الامور بكل حكمه وبعد نظر ، لولاه لتدخلت دول كثيره جدا فى شماته وعملت بكل قوتها على تقسيم مصر وتمزيق وحدتها وشعبها
الذى لولاه بحق لغرقت مصر فى بحور من دماء الفتنه الطائفيه منذ عشرات السنوات ، وهذا هو فضله التاريخى على مصر كلها وشعبها مسيحيين ومسلمين ، فقد نفذ تعاليم سيده بكل صبر واحتمل كامل يفوق قدره البشر اجمعين ، وغفر لمن اساء له ولشعبه اساءات لاتغتفر ابدا ابدا ولن تغفرها السماء لهم على الاطلاق ، رغم ان الكثيرون اعتبروه ضعف ومذله ومهانه واخرون اعتبروه عميل لرجال السياسه ورجال السلطه واخرن قالوا الكثير والكثير عنه ولم يفهمو على الاطلاق من اى ماء شرب وارتوى وترعرع ، اذا كان السيد المسيح له كل المجد هو الوحيد فى هذا الكون كله منذ بدايته الى نهايته هو الذى نفذ كل ماقاله للناس بلا استثناء واحد فقط على الاطلاق ، هو القائل احبوا عدائكم واغفروا لمن يسئ اليكم وغفر لصالبيه وقاتليه ، و غفر لبطرس الذى خانه وانكره ورغم ذلك لم يعاتبه بل رقاه الى درجه اكبر ،من هذا الماء الطاهر شرب قداسه البابا شنوده الثالث الذى ضحى برئاسه مجلس الكنائس العالمى من اجل وحده مصر لانه ضغطوا عليه كى يغير موقفه السلمى مع النظام والكل يعرف ذلك

ولكن للاسف لم يقدر الساسه فى مصر مواقفه على الاطلاق واعتبروه عاديا و فى غطرسه كامله و كبرياء الشيطان افتروا عليه وعلى شعبه كل الافتراء ليؤكدوا كلام الشاعر الذى قال

انت اذا اكرمت الكريم ملكته واذا اكرمت الئيم تمرد

ولغه الذئب تختلف كل الاختلاف عن لغه حمام السلام

ولم ينسى قداسه البابا ان السيد المسيح مسك كرباك وضرب اللصوص و طرد الحرميه واللى بيلعبوا بالدين علشان مصالحهم وجعلوا المكان مغاره للصوص
، كل ازمات ومشكلات الشعب القبطى فى مصر من صنع رجال السياسه ويجتهدون بكل الوسائل الشيطانيه لبقاءها بكل قوتهم لانها باختصار وسائل ضغط قويه للغايه على مجموع كبير من الشعب يقدر بخمسه عشر مليون لطاعه النظام طاعه عمياء والركوع لتنفيذ كافه مطالبه بلا استثناء واحد ، واولها التصاقه هو واحفاده على الكرسى للابد

فاذا حلو مشكلات الاقباط ( وهم قادرون على ذلك ) فما هى كروت الضغط عليهم وكيف يضمنون ركوعهم وتركيعهم ؟؟؟ ، ولكن فى المقابل يعد منحهم جزء ضئيل للغايه من مطالبهم على فترات طويله متباعده سياسه تضمن الركوع لهم اطول وقت ممكن من اجل الحصول على هذا الفتات الضئيل للغايه ، هذا هو السبب الحقيقى والجوهرى الوحيد فى عدم وجود اراده سياسيه لحل مشاكل الاقباط التى صنعها النظام بنفسه ولنفسه ليضمن تركيعهم ، وهو مطمئن جدا لانه يعلم انهم فئه مسالمه دينهم لايدعوهم لاخذ حقوقهم بالقوه

اما حكايه الجماعات الارهابيه والاسلاميه وتحويل مصر الى دوله اسلاميه ماهى الا فزاعه ليرتعب منها كل من له مصالح مختلفه معهم ،كالعلمانيين والمسلمين المعتدلين والديانات الاخرى انها مجرد سبب وذريعه يستخدمها الساسه لتغطيه السبب الحقيقى والجوهرى لسياسته بدليل ان كافه الجماعات الاسلاميه معروفه لديه بالكامل وتحت السيطره الكامله المتكامله ، ولديهم دوسيهات وملفات كامله لكل فرد منهم ويستطيعون وضعهم فى السجون فى اى وقت لتهم ملفقه او بقانون الطوارىء، وارهاب الاقباط بالاسلاميين جزء من خطه المخططين للسياسه المصريه لاقناع الاقباط ان النظام يحميهم وفى يده وحده نجاتهم من الغول الاسلامى ، وان لم يحتموا بالنظام احتماء كامل ومطلق اطلقوا عليهم الوحش الاسلامى الارهابى البديل ، اذا على الاقباط تايدهم بكل مشاعرهم وقوتهم بل الركوع له والسجود لكل مطالبه ( سياسه العصى والجزره )

وفى نفس الوقت يكسب الساسه فى مصر الطرف الاسلامى المتشدد ليفرغوا طاقه الارهاب والعدوان لديهم ويوهموهم ان عدوهم ليس الدوله بل الاقباط الذين يريدون ان يرفعوا راسهم ويطالبون بحقوقهم ( واقامه دوله علمانيه ) وعلى الاسلاميين المتشددين ان يكسروا شوكتهم بارهابهم وهذا يشبع غرور المتاسلمين وكبرياءهم ويحول طاقه العنف لديهم من الدوله ومنشاتها ورجالها الى جهه اخرى وهدف تكتيكى قريب ومسالم ومضمون ولن يدافع عن نفسه ، وتسمح الدوله لهم بذلك وبتخطيط منها ووعد كامل بحمايتهم لضمان عدم تحولهم الى منشاتها ورجالها

ماذا يفعل قداسه البابا المعظم فى ظل هذه المخططات الشيطانيه ؟؟؟

وما العمل فى هذه السياسه الشيطانيه التى تنفذ القانون مع ابطال العمرانيه

وتتخاذل مع الغول والكمونى وهما مدانان بكل وضوح لمده عام كامل هل هذه هى العداله ؟؟؟؟؟؟

تعبنا من مراره الشكوى والكلام والكل يجتهد ويكتب مليون مقاله محاولا تاكيد اثبات فساد الحكم ويثبت ماهو مثبوت بالفعل ومقرر والكل يكرر الحقائق التى يعرفها الجميع

نريد كتابا يفكرون ويطرحون حلولا عمليه واقعيه يمكن ان ينفذها المواطن العادى لتحدى هذا النظام الشيطانى الفاسد نريد عملا لاقولا فقط
وتحيه الى رجل السلام الاول فى العالم قداسه البابا المعظم الذى تتلمذ على يد ملك السلام
لاتحزن ايها القبطى على الاطلاق فلابد لليل ان يتبدد ظلامه مهما طال ولابد لنور الفجر ان ياتى
ونحن الان فى الام المخاض ولابد ان ياتى مولود جديد اسمه العداله
وربنا موجود

الموقع الإعلامي للهيئة القبطية الكندية

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: