مـــدونـــة الأوهـــام الإســلامـــيــــة

{ فَلْيَعْلَمْ أَنَّ مَنْ رَدَّ خَاطِئًا عَنْ ضَلاَلِ طَرِيقِهِ، يُخَلِّصُ نَفْسًا مِنَ الْمَوْتِ، وَيَسْتُرُ كَثْرَةً مِنَ الْخَطَايَا }يعقوب 20:5

ماطهره الإله الحي لا ينجسه إنسان !( النجاسة )

Posted by الرب معنا في 20/11/2010


ماطهره الإله الحي لا ينجسه إنسان !( النجاسة )

بقلم ” الرب معنا “

سلام المسيح مع الجميع

ماهي النجاسة  والطهارة من وجهة نظر المسيحية ..؟!

بعد أن عاشت الناس في تقليد بعيد عن محبة الرب في العهد القديم أصبحت البشرية بذلك الوقت مُجرد تقاليد لا أكثر ولا أقل !!

فمثلاً كانوا اليهود يهتمون بغسيل الأيدي قبل الطعام لدرجة من يأكل بدون غيسل للأيدي يُعتبر بنظرهم نجس !!

وهذا كله بسبب أتباعهم للشريعة التي لم يفهموها بشكل الصحيح

فالرب أفهم الشعب ماهو النجس وماهو الطاهر ولكن الشعب أتبع هذه التشريعات ونسيوا وصايا الرب !!

فمثلاً هاهو الإله الحي يشرح للشعب ماهو النجس سنعرض جزءً بسيط لأن الموضوع طويل :

اللاويين ٥:‏٢ أَوْ إِذَا مَسَّ أَحَدٌ شَيْئًا نَجِسًا: جُثَّةَ وَحْشٍ نَجِسٍ، أَوْ جُثَّةَ بَهِيمَةٍ نَجِسَةٍ، أَوْ جُثَّةَ دَبِيبٍ نَجِسٍ، وَأُخْفِيَ عَنْهُ، فَهُوَ نَجِسٌ وَمُذْنِبٌ.

اللاويين ٥:‏٣ أَوْ إِذَا مَسَّ نَجَاسَةَ إِنْسَانٍ مِنْ جَمِيعِ نَجَاسَاتِهِ الَّتِي يَتَنَجَّسُ بِهَا، وَأُخْفِيَ عَنْهُ ثُمَّ عُلِمَ، فَهُوَ مُذْنِبٌ.

اللاويين ٧:‏١٩ وَاللَّحْمُ الَّذِي مَسَّ شَيْئًا مَا نَجِسًا لاَ يُؤْكَلُ. يُحْرَقُ بِالنَّارِ. وَاللَّحْمُ يَأْكُلُ كُلُّ طَاهِرٍ مِنْهُ.

اللاويين ٧:‏٢١ وَالنَّفْسُ الَّتِي تَمَسُّ شَيْئًا مَا نَجِسًا نَجَاسَةَ إِنْسَانٍ أَوْ بَهِيمَةً نَجِسَةً أَوْ مَكْرُوهًا مَا نَجِسًا، ثُمَّ تَأْكُلُ مِنْ لَحْمِ ذَبِيحَةِ السَّلاَمَةِ الَّتِي لِلرَّبِّ، تُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ شَعْبِهَا”

اللاويين ١١:‏٤ إِلاَّ هذِهِ فَلاَ تَأْكُلُوهَا مِمَّا يَجْتَرُّ وَمِمَّا يَشُقُّ الظِّلْفَ: الْجَمَلَ، لأَنَّهُ يَجْتَرُّ لكِنَّهُ لاَ يَشُقُّ ظِلْفًا، فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ.

اللاويين ١١:‏٥ وَالْوَبْرَ، لأَنَّهُ يَجْتَرُّ لكِنَّهُ لاَ يَشُقُّ ظِلْفًا، فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ.

اللاويين ١١:‏٦ وَالأَرْنَبَ، لأَنَّهُ يَجْتَرُّ لكِنَّهُ لاَ يَشُقُّ ظِلْفًا، فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ.

اللاويين ١١:‏٧ وَالْخِنْزِيرَ، لأَنَّهُ يَشُقُّ ظِلْفًا وَيَقْسِمُهُ ظِلْفَيْنِ، لكِنَّهُ لاَ يَجْتَرُّ، فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ.

اللاويين ١١:‏٨ مِنْ لَحْمِهَا لاَ تَأْكُلُوا وَجُثَثَهَا لاَ تَلْمِسُوا. إِنَّهَا نَجِسَةٌ لَكُمْ.

هذه الأشياء النجسة فأتبعها اليهود ونسيوا وصايا الرب !

لنقرأ :

التثنية ٧:‏١١ فَاحْفَظِ الْوَصَايَا وَالْفَرَائِضَ وَالأَحْكَامَ الَّتِي أَنَا أُوصِيكَ الْيَوْمَ لِتَعْمَلَهَا.

ولكن ركز الرب بقوله على الوصايا أكتر من الفرائض والأحكام لأن بها نضمن حياتنا لدى الرب :

التثنية ٨:‏١ “جَمِيعَ الْوَصَايَا الَّتِي أَنَا أُوصِيكُمْ بِهَا الْيَوْمَ تَحْفَظُونَ لِتَعْمَلُوهَا، لِكَيْ تَحَيَوْا وَتَكْثُرُوا وَتَدْخُلُوا وَتَمْتَلِكُوا الأَرْضَ الَّتِي أَقْسَمَ الرَّبُّ لآبَائِكُمْ.

 

لكنهم أتبعوا الفرائض والأحكام و نسيوا الوصايا التي هي أكد الرب عليها مراراً وتركراراً !!

فمثلاً ماذا لو لم أمس شيء نجس وقتلت أحد ..؟!!

ماذا لو لم امس شيء نجس وكذبت أو شتمت أحد أو تكلمت بالفاحشة أو سرقت أو وووالخ …؟!!

ماذا لو أتبعنا الأحكام ونسينا الوصايا ..؟!!

إلا نكون أنجس من النجاسة …؟!!

فهاهم ينجسون أسم الرب بزناهم والفاحشات التي يعملوها فيوعد الرب بالخلاص :

حزقيال ٣٧:‏٢٣ وَلاَ يَتَنَجَّسُونَ بَعْدُ بِأَصْنَامِهِمْ وَلاَ بِرَجَاسَاتِهِمْ وَلاَ بِشَيْءٍ مِنْ مَعَاصِيهِمْ، بَلْ أُخَلِّصُهُمْ مِنْ كُلِّ مَسَاكِنِهِمِ الَّتِي فِيهَا أَخْطَأُوا، وَأُطَهِّرُهُمْ فَيَكُونُونَ لِي شَعْبًا وَأَنَا أَكُونُ لَهُمْ إِلهًا.

أيضاً :  

حزقيال ٣٩:‏٧ وَأُعَرِّفُ بِاسْمِي الْمُقَدَّسِ فِي وَسْطِ شَعْبِي إِسْرَائِيلَ، وَلاَ أَدَعُ اسْمِي الْمُقَدَّسَ يُنَجَّسُ بَعْدُ، فَتَعْلَمُ الأُمَمُ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ قُدُّوسُ إِسْرَائِيلَ. 

أيضاً :

 
 
 

 

حزقيال ٤٣:‏٧ وَقَالَ لِي: “يَا ابْنَ آدَمَ، هذَا مَكَانُ كُرْسِيِّي وَمَكَانُ بَاطِنِ قَدَمَيَّ حَيْثُ أَسْكُنُ فِي وَسْطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يُنَجِّسُ بَعْدُ بَيْتُ إِسْرَائِيلَ اسْمِي الْقُدُّوسَ، لاَ هُمْ وَلاَ مُلُوكُهُمْ، لاَ بِزِنَاهُمْ وَلاَ بِجُثَثِ مُلُوكِهِمْ فِي مُرْتَفَعَاتِهِمْ.

 

فهاهم نجسوا أسم الرب بزناهم وسولكهم الشهواني مع أنهم لم يمسوا شيء نجس ولم يأكلوا من ماذبح للأصنام ولم يأكلوا شيء نجس ولا خنزير ووووالخ !!

فهل تكفي أن لا نمس شيء نجس وأذهب لأزني …؟!!

إذاً النجاسة الحقيقية االتي حرمها الرب هي عدم تنفيذ الوصايا !

فعندما تزني أو تقتل أو تسرق من أين تخرج هذه الأفكار والشهوات …؟!

أليس من باطنك …؟!!

أليس من قلبك ومن عقلك يعني من داخلك …؟!!

فهاهم اليهود نجسون من الداخل بسبب أفعالهم كالزنى والرجاسة وووالخ وطاهرين من الخارج بحيث لم يأكلوا شيء نجس ولم يمسوا شيء نجس !!

فما الفائدة ..؟!!

أنضحك على أنفسنا أم نضحك على الرب وحاشا لنا أن ننظر للرب بعين الشر فالرب هو سيدنا وخالقنا فمن نحن أمام عظمته …؟!!

وبعد هذا الفساد الذي عاشه الناس أرسل الرب أبنه الوحيد كما قال :

يوحنا ٣:‏١٦ لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

أيضاً :

 
 
 

 

يوحنا الاولى ٤:‏٩ بِهذَا أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ اللهِ فِينَا: أَنَّ اللهَ قَدْ أَرْسَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ إِلَى الْعَالَمِ لِكَيْ نَحْيَا بِهِ.

 

وهذه تم الاعلان عنها في التورات كما يقول الكتاب المقدس :

إشعياء ٩:‏٦ لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ.

وهذه تمت حرفياً حيث الأسم العجيب هو يسوع

متى ١:‏٢٣ “هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ” الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللهُ مَعَنَا.

فالمسيح أكمل الشريعة كما قال :

متى ٥:‏١٧ “لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ.

كيف أكمل المسيح بهذا الخصوص …؟!!

لقد شرح معنى النجاسة لهذا القوم الذين لا تهمهم إلا النظافة الخارجية فقد نسوا معنى النظافة الداخلية

فوبخهم المسيح له المجد قائلاً بعد أن كانوا يقولون عن تلميذ المسيح أنه أكل بدون غسل يديه :

متى ١٥ : ٣الى 11

٣‏فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ:”وَأَنْتُمْ أَيْضًا، لِمَاذَا تَتَعَدَّوْنَ وَصِيَّةَ اللهِ بِسَبَب تَقْلِيدِكُمْ؟

٤‏فَإِنَّ اللهَ أَوْصَى قَائِلاً: أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ، وَمَنْ يَشْتِمْ أَبًا أَوْ أُمًّا فَلْيَمُتْ مَوْتًا.

٥‏وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَقُولُونَ: مَنْ قَالَ لأَبِيهِ أَوْ أُمِّهِ: قُرْبَانٌ هُوَ الَّذِي تَنْتَفِعُ بِهِ مِنِّي. فَلاَ يُكْرِمُ أَبَاهُ أَوْ أُمَّهُ.

٦‏فَقَدْ أَبْطَلْتُمْ وَصِيَّةَ اللهِ بِسَبَب تَقْلِيدِكُمْ!

٧‏يَا مُرَاؤُونَ! حَسَنًا تَنَبَّأَ عَنْكُمْ إِشَعْيَاءُ قَائِلاً:

٨‏يَقْتَرِبُ إِلَيَّ هذَا الشَّعْبُ بِفَمِهِ، وَيُكْرِمُني بِشَفَتَيْهِ، وَأَمَّا قَلْبُهُ فَمُبْتَعِدٌ عَنِّي بَعِيدًا.

٩‏وَبَاطِلاً يَعْبُدُونَني وَهُمْ يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ هِيَ وَصَايَا النَّاسِ”.

١٠‏ثُمَّ دَعَا الْجَمْعَ وَقَالَ لَهُمُ:”اسْمَعُوا وَافْهَمُوا.

١١‏لَيْسَ مَا يَدْخُلُ الْفَمَ يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ، بَلْ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْفَمِ هذَا يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ”.

وبعد هذا طلب القديس بطرس من المسيح له المجد أن يشرح لهم كلامه :

١٥‏فَأَّجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ لَهُ: “فَسِّرْ لَنَا هذَا الْمَثَلَ”.

١٦‏فَقَالَ يَسُوعُ:”هَلْ أَنْتُمْ أَيْضًا حَتَّى الآنَ غَيْرُ فَاهِمِينَ؟

١٧‏أَلاَ تَفْهَمُونَ بَعْدُ أَنَّ كُلَّ مَا يَدْخُلُ الْفَمَ يَمْضِي إِلَى الْجَوْفِ وَيَنْدَفِعُ إِلَى الْمَخْرَجِ؟

١٨‏وَأَمَّا مَا يَخْرُجُ مِنَ الْفَمِ فَمِنَ الْقَلْب يَصْدُرُ، وَذَاكَ يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ،

١٩‏لأَنْ مِنَ الْقَلْب تَخْرُجُ أَفْكَارٌ شِرِّيرَةٌ: قَتْلٌ، زِنىً، فِسْقٌ، سِرْقَةٌ، شَهَادَةُ زُورٍ، تَجْدِيفٌ.

٢٠‏هذِهِ هِيَ الَّتِي تُنَجِّسُ الإِنْسَانَ. وَأَمَّا الأَ كْلُ بِأَيْدٍ غَيْرِ مَغْسُولَةٍ فَلاَ يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ”.

 

هاهي معنى النجاسة الحقيقية هي عدم تطبيق وصايا الرب والانجرار وراء تعاليم ووصايا الناس التي هي لاتحتاج الى توصيا فاالنظافة الخارجية موجودة في كل العصور فمن هو الذي لا يستحم ويغتسل ..؟

من هو الذي لا يغسل ولا ينظف ووووالخ ..؟!

هذه الأمور لاتهم بل مايهم هو النضافة الداخلية لأن النجاسة تخرج منه ولا تدخل !

كما قال المسيح :

متى ١٥:‏١٨ وَأَمَّا مَا يَخْرُجُ مِنَ الْفَمِ فَمِنَ الْقَلْب يَصْدُرُ، وَذَاكَ يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ،

٩‏لأَنْ مِنَ الْقَلْب تَخْرُجُ أَفْكَارٌ شِرِّيرَةٌ: قَتْلٌ، زِنىً، فِسْقٌ، سِرْقَةٌ، شَهَادَةُ زُورٍ، تَجْدِيفٌ.

وهذه المبادئ القائمة عليها المسيحية وهذا ماكان يعلم به التلاميذ من بعد صعود المسيح :

رومية ١٤:‏١٤ إِنِّي عَالِمٌ وَمُتَيَقِّنٌ فِي الرَّبِّ يَسُوعَ أَنْ لَيْسَ شَيْءٌ نَجِسًا بِذَاتِهِ، إِلاَّ مَنْ يَحْسِبُ شَيْئًا نَجِسًا، فَلَهُ هُوَ نَجِسٌ.

 

ومن ثم أن بطرس جاوب الرب عندما قدم له طعام من جميع اجناس الحيوانات فقال للرب :

أعمال الرسل ١٠:‏١٤ فَقَالَ بُطْرُسُ:”كَلاَّ يَارَبُّ! لأَنِّي لَمْ آكُلْ قَطُّ شَيْئًا دَنِسًا أَوْ نَجِسًا”.

فأجابه الرب قائلاً :

أع ١٠ : ١٥ فَصَارَ إِلَيْهِ أَيْضًا صَوْتٌ ثَانِيَةً:”مَا طَهَّرَهُ اللهُ لاَ تُدَنِّسْهُ أَنْتَ!”

لماذا ياأحبتي …؟!!

الجواب في آية أخرة :

١تيمو ٤ : ٤ لأَنَّ كُلَّ خَلِيقَةِ اللهِ جَيِّدَةٌ، وَلاَ يُرْفَضُ شَيْءٌ إِذَا أُخِذَ مَعَ الشُّكْرِ،

فالنجاسة هي لغير المؤمن كما يقول الكتاب المقدس

تيطس ١:‏١٥ كُلُّ شَيْءٍ طَاهِرٌ لِلطَّاهِرِينَ، وَأَمَّا لِلنَّجِسِينَ وَغَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ شَيْءٌ طَاهِرًا، بَلْ قَدْ تَنَجَّسَ ذِهْنُهُمْ أَيْضًا وَضَمِيرُهُمْ.

فما هي الطهارة ..؟!

نقرأ من الكتاب المقدس :

يعقوب ١:‏٢٧ اَلدِّيَانَةُ الطَّاهِرَةُ النَّقِيَّةُ عِنْدَ اللهِ الآبِ هِيَ هذِهِ: افْتِقَادُ الْيَتَامَى وَالأَرَامِلِ فِي ضِيقَتِهِمْ، وَحِفْظُ الإِنْسَانِ نَفْسَهُ بِلاَ دَنَسٍ مِنَ الْعَالَمِ.

أيضاً :

يعقوب ٣:‏١٧ وَأَمَّا الْحِكْمَةُ الَّتِي مِنْ فَوْقُ فَهِيَ أَوَّلاً طَاهِرَةٌ، ثُمَّ مُسَالِمَةٌ، مُتَرَفِّقَةٌ، مُذْعِنَةٌ، مَمْلُوَّةٌ رَحْمَةً وَأَثْمَارًا صَالِحَةً، عَدِيمَةُ الرَّيْبِ وَالرِّيَاءِ.

أيضاً :

بطرس الاولى ١:‏٢٢ طَهِّرُوا نُفُوسَكُمْ فِي طَاعَةِ الْحَقِّ بِالرُّوحِ لِلْمَحَبَّةِ الأَخَوِيَّةِ الْعَدِيمَةِ الرِّيَاءِ، فَأَحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا مِنْ قَلْبٍ طَاهِرٍ بِشِدَّةٍ.

ولا ننسى أهم شيء هو المحبة فالطهارة هي أيضاً محبة لماذا المحبة …؟!

لنقرأ:

رومية ١٣ : ١٠

١٠‏اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَصْنَعُ شَرًّا لِلْقَرِيبِ، فَالْمَحَبَّةُ هِيَ تَكْمِيلُ النَّامُوسِ.

 

أيضاً :

كورنثوس الاولى ١٣ : ٤الى 8

 
 
 

 

٤‏الْمَحَبَّةُ تَتَأَنَّى وَتَرْفُقُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَحْسِدُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَتَفَاخَرُ، وَلاَ تَنْتَفِخُ،

٥‏وَلاَ تُقَبِّحُ، وَلاَ تَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَا، وَلاَ تَحْتَدُّ، وَلاَ تَظُنُّ السُّؤَ،٦‏وَلاَ تَفْرَحُ بِالإِثْمِ بَلْ تَفْرَحُ بِالْحَقِّ،٧‏وَتَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتُصَدِّقُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتَرْجُو كُلَّ شَيْءٍ، وَتَصْبِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.٨‏اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا. وَأَمَّا النُّبُوَّاتُ فَسَتُبْطَلُ، وَالأَلْسِنَةُ فَسَتَنْتَهِي، وَالْعِلْمُ فَسَيُبْطَلُ.

فهل تختار أخي القارئ الطهارة الخارجية وتنسى أنك نجس داخلياً ..؟!!

أم تختار الطهارة والنظافة الداخلية والمحبة …؟!

طهر ذاتك من الداخل وأهتم لوصايا الرب لتكون بنعمة دائمة مع الرب يسوع المسيح

المجد للرب دائماً

وبهكذا أكون قد شرحت لكم بنعمة المسيح معنى النجاسة الحقيقية بحسب معرفتي البسيطة  

وأتمنى أن يكون الموضوع مفيد للجميع

نعمة لكم وسلام من إلهنا الصالح مع الجميع

  
 

 

  
 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: